دار الإفتاء: الحائض لا يلزمها طواف الوداع وحجها صحيح ولا فدية
دار الإفتاء: الحائض لا يلزمها طواف الوداع وحجها صحيح

دار الإفتاء توضح حكم طواف الوداع للحائض

أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى رسمية توضح فيها حكم ترك طواف الوداع للمرأة الحائض، مؤكدة أنه لا إثم ولا فدية عليها، وأن حجها صحيح. وأشارت الدار إلى أن الفقهاء أجمعوا على سقوط هذا الواجب عنها تيسيراً ورفعاً للحرج.

الدليل الشرعي

استندت دار الإفتاء في فتواها إلى الحديث النبوي الشريف عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أُمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن المرأة الحائض». وهذا الحديث هو الأساس الذي اعتمده جمهور الفقهاء في تقرير هذا الحكم.

تفاصيل الحكم

أوضحت الدار أنه إذا غادرت المرأة الأراضي المقدسة دون أداء طواف الوداع بسبب الحيض، فلا يترتب عليها أي شيء شرعاً، ولا يلزمها ذبح دم أو دفع فدية. وأكدت أن حجها صحيح ولا ينقصه ترك هذا الطواف، لأن وجود العذر الشرعي يرفع عنه الواجب.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مبدأ التيسير في الشريعة

شددت دار الإفتاء على أن الشريعة الإسلامية تقوم على مبدأ التيسير ورفع المشقة، خاصة في المناسك والعبادات، مراعية أحوال المكلفين وظروفهم المختلفة. ويأتي هذا الحكم تطبيقاً لهذا المبدأ، حيث يُعفى الحائض من طواف الوداع تخفيفاً عنها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي