أثارت واقعة اتهام مربية أطفال أمريكية بالتسبب في وفاة رضيع يبلغ من العمر ثمانية أسابيع حالة من الجدل الواسع، بعد أن كشفت التحقيقات وجود جرعة عالية من مضادات الهيستامين في جسم الطفل، بهدف مساعدته على النوم، مما سلط الضوء على خطورة استخدام الأدوية المهدئة للأطفال دون إشراف طبي، خاصة في المراحل العمرية المبكرة.
تفاصيل الحادثة
كشفت الشرطة الأمريكية عن توجيه تهمة إلى مربية أطفال تدعى «أدينت»، بتخدير رضيع يبلغ من العمر ثمانية أسابيع؛ باستخدام مضادات الهيستامين لمساعدته على النوم، رغم كونها مربية محترفة تتمتع بخبرة تزيد عن 20 عامًا. وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد فقد الطفل وعيه داخل سريره خلال الساعات الأولى من الصباح.
تفاصيل الرعاية
كانت «أدينت» مسؤولة عن رعاية الطفل من الساعة 9 مساءً حتى 7 صباحًا، وانتهت نوبتها بعد 45 دقيقة فقط من العثور على الطفل فاقدًا للوعي في سريره، وحاول والديه إنعاشه واستدعاء سيارة إسعاف، ولكن للأسف تم الإعلان عن وفاته في الساعة السابعة صباحًا.
التحقيقات
تبين أنه لا توجد عليه أي علامات إصابة أو إهمال، ولكن أظهر تقرير السموم وجود مضاد للهيستامين مهدئ، كما كشفت التحقيقات العثور على زجاجة نصف ممتلئة من دواء بيريتون في منزل المربية، أثناء تفتيش الشرطة، ولكن لنقص الأدلة سجل سبب الوفاة على أنه وفاة مفاجئة غير متوقعة في مرحلة الرضاعة.
مخاطر الإفراط في مضادات الهيستامين
تعمل مضادات الهيستامين عن طريق منع تأثيرات الهيستامين في الجسم، والذي يفرز عندما يكتشف الجسم شيئًا ضارًا، مثل العدوى، ويؤدي إلى توسع الأوعية الدموية وتورم الجلد، مما يساعد على حماية الجسم. كما أنها قد تسبب النعاس، ولذلك ينصح الأطباء أحيانًا بتناول مضادات الهيستامين المسببة للنعاس لفترة قصيرة للمساعدة على النوم، إذا كانت أعراض الحساسية تبقي الشخص مستيقظًا ليلًا، ولكن تحذر هيئة الخدمات الصحية الوطنية من أنه لا ينبغي تناولها فقط لعلاج مشاكل النوم.



