خضع طبيب من ولاية أوريجون للعزل الصحي بعد ظهور نتائج إيجابية لفحص فيروس هانتا، وذلك عقب مشاركته في رعاية ركاب مصابين على متن السفينة السياحية MV Hondius. وكان الطبيب قد غادر وحدة العزل البيولوجي في وقت سابق بعد أن أظهرت مسحة أنفية أجريت له على متن السفينة نتائج غير حاسمة، وفقاً لما نقلته وكالة «أسوشيتد برس».
تقديم الرعاية الطبية للمصابين قبل ظهور نتيجة الفحوصات
وأوضح الدكتور ستيفن كورنفيلد، وهو طبيب أورام متقاعد، في تصريحات لشبكة CNN، أنه ساهم في تقديم الرعاية الطبية للمصابين قبل أن تظهر الفحوصات احتمالية إصابته، مشيراً إلى أنه يتواجد حالياً داخل وحدة العزل بمركز جامعة نبراسكا الطبي، مؤكداً عدم ظهور أي أعراض للمرض عليه طوال فترة العزل.
وأكد الدكتور كورنفيلد أن الفحص الحالي قد يشير إلى مرض في مرحلة التطور، مما قد يؤدي لظهور الأعراض لاحقاً، وهو ما استدعى بقاءه في وحدة العزل البيولوجي.
وفي بيان رسمي صدر الأربعاء الماضي، أعلن المستشفى عن نقل كورنفيلد للانضمام إلى 15 أمريكياً آخرين يخضعون للمراقبة في الوحدة الوطنية للحجر الصحي بدلاً من وحدة العزل.
تفاصيل الفحوصات والنتائج غير الحاسمة
وكان كورنفيلد قد خضع لاختبار فيروس "هانتا" أثناء تواجده على متن السفينة، حيث أُرسلت عينتان إلى مختبرين مختلفين في هولندا؛ وجاءت نتيجة إحداهما سلبية بينما كانت الأخرى "إيجابية بشكل ضعيف". وينتظر الطبيب حالياً نتائج فحص جديد أُجري له فور عودته إلى الولايات المتحدة.
من جانبه، علق الدكتور ديفيد فيتر، من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية، قائلاً: «الفحص الأول الذي تسلمناه من الخارج كانت نتائجه غير حاسمة».
ماذا قالت الصحة العالمية عن فيروس هانتا؟
وأفادت منظمة الصحة العالمية أنه تم الإبلاغ عن 11 حالة إصابة بفيروس هانتا مرتبطة بالرحلة البحرية على مستوى العالم، بما في ذلك ثلاث وفيات، وقد تم تأكيد ثماني حالات بواسطة الفحوص المخبرية.
وأكد مسؤولو الصحة العامة أن جميع الركاب العائدين إلى الولايات المتحدة سيخضعون للمراقبة النشطة للأعراض لمدة 42 يوماً، مؤكدين أن خطر تفشي المرض بين الجمهور منخفض.
وينتقل فيروس هانتا عادةً من فضلات القوارض، ولا يُعد سهلاً للانتقال بين البشر، على الرغم من أن فيروس الأنديز المكتشف على متن السفينة قد يكون قادراً على الانتقال بين الأشخاص في حالات نادرة.



