وزيرة الصحة الفرنسية: لا مبرر لارتداء الكمامة حاليا
وزيرة الصحة الفرنسية: لا مبرر لارتداء الكمامة حاليا

أكدت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست، أنه لا يوجد في هذه المرحلة من فيروس "هانتا" أي مبرر لارتداء الكمامة. وأوضحت الوزيرة، أمام الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)، اليوم الأربعاء، أن الوضع الحالي لا يستدعي القلق، قائلة: "أود أن أكون واضحة تمامًا، لا يوجد حاليًا أي انتشار للفيروس، وجميع المرضى الذين يُحتمل أنهم من المخالطين يخضعون للرعاية داخل المستشفيات".

وأشارت ريست إلى أن الحالات الإيجابية الوحيدة المسجلة عالميًا حتى الآن تعود إلى ركاب السفينة الموبوءة "إم في هونديوس"، مؤكدة أنها لا تشمل حالات انتقال مجتمعي أو مخالطين خارج هذا الإطار. وذكرت أن اجتماعها اليوم مع نظرائها من عدد من الدول الأوروبية يهدف إلى تبادل وجهات النظر بشأن سبل التعامل مع الوضع، مؤكدة: "قبل كل شيء، نسعى إلى إيصال صوتنا، وهو صوت يدعو إلى توخي الحذر".

اجتماع وزراء الصحة الأوروبيين

وأكدت وزيرة الصحة الفرنسية أهمية اجتماع وزراء الصحة الأوروبيين، معتبرة أنه يشكل فرصة لفرنسا لتعزيز دورها كدولة فاعلة في تبني "مبدأ الحيطة"، الذي تم تطبيقه منذ البداية، لا سيما عبر قرار إدخال 22 حالة من المخالطين وركاب السفينة إلى المستشفيات. وأشارت إلى أن الاجتماع يهدف كذلك إلى تبادل المعلومات وطرح الحجج المتعلقة بالقرارات السياسية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

شبكة خبراء علميين

ولفتت ريست إلى العمل بالتوازي على إنشاء شبكة من الخبراء العلميين لدعم التنسيق وتعزيز نهج فرنسا في التعامل مع شركائها الدوليين، مما يعكس التزام البلاد بالتعاون العلمي لمواجهة أي تطورات محتملة. وأكدت الوزيرة أن الأولوية حاليًا هي الحفاظ على اليقظة دون التسبب في ذعر غير ضروري بين المواطنين.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي