ماذا كان يفعل الرسول يوم الجمعة؟ ومتى تقرأ سورة الكهف؟ وحكم الدبوس في الإحرام
أعمال الرسول يوم الجمعة وقراءة الكهف وحكم الدبوس في الإحرام

نشر موقع صدى البلد خلال الساعات الماضية عددًا من الفتاوى التي تشغل أذهان كثير من المسلمين، نستعرض أبرزها في التقرير التالي.

ماذا كان يفعل الرسول يوم الجمعة؟

ورد أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- حرص على اغتنام فضل يوم الجمعة بمجموعة من الأعمال والسنن، وأوصانا باغتنام عظيم فضل هذا اليوم. فلنا في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسوة حسنة، وتأتي أعمال يوم الجمعة المستحبة الواردة كإجابة عن سؤال ماذا كان يفعل النبي يوم الجمعة؟، للاقتداء به فتكون سببًا في أن يغفر الله تعالى بها ذنوب الأسبوع.

وقالت دار الإفتاء المصرية: إن الدعاء يوم الجمعة وليلته، من أبرز ما كان يفعل النبي يوم الجمعة، ويفضل الإكثار من الصلاة على النبي في هذا اليوم. فأشارت دار الإفتاء إلى أن الإمام علي بن أبي طالب رضى الله تعالى عنه قال: «مَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى وَجْهِهِ مِنَ النُّورِ نُورٌ، يَقُولُ النَّاسُ: أَيُّ شَيْءٍ كَانَ يَعْمَلُ هَذَا».

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ونوهت أيضًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه: «أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة».

وأوضحت “الإفتاء” أنه ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يُبكر إلى المسجد، كما أشارت إلى أن الاغتسال في يوم الجمعة أحد الأمور التي كان يفعلها النبي يوم الجمعة.

واستشهدت بما قال صلى الله عليه وسلم: «مَنِ اغتَسَلَ يَوَم الجُمُعةِ، ومَسَّ من طِيبٍ إنْ كان عندَه، ولَبِسَ من أحسَنِ ثيابِه، ثم خَرَجَ حتى يأتيَ المَسجِدَ فيَركَعَ إنْ بَدا له، ولم يُؤْذِ أحَدًا، ثم أنصَتَ إذا خَرَجَ إمامُه حتى يُصلِّيَ؛ كانت كفَّارةً لِمَا بيْنَها وبيْنَ الجُمُعةِ الأخرى».

وبينت أن من أبرز ما كان يفعل النبي يوم الجمعة وأوصانا القيام به هو قراءة سورة الكهف يوم الجمعة، فقد ورد عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين» صحيح الجامع.

كما سبق ولفت الدكتور محمد عبدالسميع، أمين الفتاوى في دار الإفتاء، إلى أن وقت قراءة سورة الكهف في يوم الجمعة يبدأ من غروب شمس يوم الخميس وينتهي مع غروب شمس يوم الجمعة.

أعمال الرسول يوم الجمعة

ورد أنه يعد الحرص على أعمال يوم الجمعة من مكفرات الذنوب الأسبوعية، أي تغفر الذنوب من الجمعة إلى الجمعة. ومن هنا ينبغي معرفة أعمال يوم الجمعة والحرص عليها امتثالًا لسُنة النبي –صلى الله عليه وسلم-، فمنها:

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
  1. قراءة سورة الكهف في ليلته أو في نهاره، ومن قرأها أنار الله له ما بين الجمعتين.
  2. قراءة سورة المنافقين أو الجمعة، أو الأعلى، أو الغاشية، أو ما تيسّر منهما أثناء الصلاة كما كان يفعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
  3. قراءة كل من سورة الدخان ويس في الليل، فمن فعل ذلك غفر الله له ذنبه.
  4. الإكثار من الصلاة على النبي -عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم-.
  5. التبكير في الخروج إلى صلاة الجمعة، فكلما بكّر المسلم في الذهاب إلى المسجد يوم الجمعة بقصد أداء الصلاة، تضاعف أجره.
  6. قراءة سورة الكافرون وسورة الإخلاص في صلاة المغرب.
  7. الاغتسال، وتقليم الأظافر، والتطيب، ولبس أفضل الثياب.
  8. الإكثار من الدعاء، سواء بالأدعية المأثورة من القرآن والسنة، أو بأي دعاء آخر مع الإكثار من الحمد والتهليل والتسبيح والابتهال، وإجلال الله عزّ وجل، والصلاة على نبيه الكريم.

متى أفضل وقت لقراءة سورة الكهف يوم الجمعة؟

ورد عن مسألة متى أفضل وقت لقراءة سورة الكهف يوم الجمعة؟ أن قراءتها تكون من غروب شمس يوم الخميس إلى غروب شمس يوم الجمعة. وعن وقت قراءة سورة الكهف يوم الجمعة بالتحديد، قال المناوي: فيندب قراءتها يوم الجمعة وكذا ليلتها كما نص عليه الشافعي -رضي الله عنه-. وذكر العلماء أنها تقرأ في ليلة الجمعة أو في يومها، وتبدأ ليلة الجمعة من غروب شمس يوم الخميس، وينتهي يوم الجمعة بغروب الشمس. ويُستحب للمسلم أن يقرأ سورة الكهف يوم الجمعة لما ورد في فضلها من أحاديث صحيحة.

وورد في فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة أو ليلتها أحاديث صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم منها: عن أبي سعيد الخدري، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الكهف في يوم جمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق». فالوقت الشرعي لقراءة سورة الكهف أن قراءتها تبدأ من مغرب يوم الخميس إلى مغرب يوم الجمعة.

فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة

ورد فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة، فالنبي -صلى الله عليه وسلم- حثنا على قراءة الآيات العشر الأواخر من سورة الكهف للحماية من فتنة الدجال، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف عصم من فتنة الدجال». فقد وردت عدة أحاديث في فضل قراءة سورة الكهف، منها حديث عن أن حفظ عشر آياتٍ من سورة الكهف يعصم من فتنة المسيح الدّجال، وكذلك أن من قرأها يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين.

وقد ورد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف عصم من فتنة الدجال»، وقوله -صلى الله عليه وسلّم-: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء الله له من النور ما بين قدميه وعنان السماء». وعن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين». كما أنه يثاب عن قراءة كل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها، حيث إن سورة الكهف من القرآن.

وجاء عن قراءة سورة الكهف يوم الجمعة وفضلها، أن الناس ينقسمون ما بين مداوم على قراءة سورة الكهف يوم الجمعة ولا يعرف فضلها، وآخر تارك قراءة سورة الكهف يوم الجمعة رغم علمه بفضلها، والبعض حريص على قراءة سورة الكهف يوم الجمعة وعلى علم بفضلها، وآخرين أهملوا قراءة سورة الكهف يوم الجمعة ويغفلون فضلها.

ورد في سورة الكهف أربعة أنواع من الفتن التي يمكن للإنسان أن يقع فيها في الدنيا: أولها فتنة الدين وتعبر عنها قصة أهل الكهف، وثانيها فتنة المال وتتمثل في قصة صاحب الجنتين، وثالثها فتنة العلم وجاءت في قصة النبي موسى –عليه السلام- مع سيدنا الخضر، ورابعها فتنة الملك وعبرت عنها قصة ذو القرنين. وهذه الفتن الأربع تكون مجتمعة في شخص الدجال، لذا فمن قرأ سورة الكهف في كل جمعة وقاه الله سبحانه وتعالى فتنة الدجال، أي أن قراءة سورة الكهف يوم الجمعة تحفظ الإنسان من هذه الفتن الأربع.

وقد أوصانا النبي -صلى الله عليه وسلّم- بالحرص على قراءة سورة الكهف في كل يوم جمعة، لقوله -صلى الله عليه وسلّم- «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء الله له من النور ما بين قدميه وعنان السماء».

القصص المذكورة في سورة الكهف

  • قصة أصحاب الكهف.
  • قصة أصحاب الجنتين.
  • قصة سيدنا موسى والعبد الصالح.
  • قصة ذي القرنين.
  • قصة آدم -عليه السلام- وإبليس.

حكم استعمال الدبوس المشبك والمكبس في ملابس إحرام الرجال

هل يجوز استعمال الدبوس المشبك والمكبس في ملابس الإحرام للرجال؟ سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية.

وأجابت الإفتاء عن السؤال قائلة: إن المُحْرِم ممنوع من عَقْد ردائه أو إزاره باستعمال الدبوسِ المِشبَك أو الكبسولات أو الأزرار من حيث الأصل، فإن فَعَل فلا شيء عليه عملًا بمذهب مَن أجاز. أما إذا وُجدت الأزرار أو الكبسولات في الرداء ولكنه لم يستعملها فلا شيء عليه بالاتفاق.

صفة ملابس الإحرام

وأوضحت أنه من المقرر أن المكلف من الرجال إذا أحرَم بالنُّسكِ فإنه يحرُم عليه أن يستر جسمَه -كله أو بعضه أو عضوًا منه- بشيء من اللِّباس المَخيط المُحيط، وهو ما فُصِّل على قدر الجسم أو العضو بالخياطَةِ، ويستر جسمَه بما سوى ذلك؛ فيلبس رداءً يَلفُّه على نصفه العلويِّ، وإزارًا يَلفُّه على باقي جسمه.

والأصلُ في ذلك ما أخرجَه الشيخان عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنَّ رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما يلبس المحرِمُ من الثياب؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لا تلبسوا القمص، ولا العمائم، ولا السراويلات، ولا البرانس، ولا الخفاف، إلا أحد لا يجد النعلين فليلبس خفين، وليقطعهما أسفل من الكعبين، ولا تلبسوا من الثياب شيئًا مسه زعفران ولا الورس».

مذاهب الفقهاء في استعمال الدبوس المشبك والكباسين في زي الإحرام

وبينت أن استعمال الرجل المُحرِم غير المخيط من الدبوسِ المِشبَك والكبسولات في الرداء من ملابس الإحرام فلا يجوز عند فقهاء المالكية والشافعية والحنابلة؛ لأنه يصير في معنى المخيط.

بينما ذهب الحنفية إلى أن المُحرِم إذا زرَّرَ رداءه أو إزاره أو خلَّله أو عقَدَه أساء، ولا دم عليه.

وذهب الشافعية إلى الجواز في الإزار إذا كان بأزرار متباعدة.

وأكدت بناءً على ذلك وفي واقعة السؤال: فالمُحْرِم ممنوع من عَقْد ردائه أو إزاره باستعمال الدبوسِ المِشبَك أو الكبسولات أو الأزرار من حيث الأصل، فإن فَعَل فلا شيء عليه عملًا بمذهب مَن أجاز. أما إذا وجدت الأزرار أو الكبسولات في الرداء ولكنه لم يستعملها فلا شيء عليه بالاتفاق.