أعلن برنامج الأغذية العالمي، اليوم الجمعة، أن الصومال يواجه أزمة حادة في سوء التغذية، في ظل تدهور مستمر للأوضاع الإنسانية في منطقة القرن الأفريقي. جاء ذلك في خبر عاجل أوردته قناة «القاهرة الإخبارية».
عوامل متداخلة تفاقم الأزمة
تأتي تحذيرات البرنامج الأممي في سياق تداخل عوامل متعددة، أبرزها الجفاف المتكرر جراء تغير المناخ، والصراع المسلح الدائر في أجزاء من البلاد، وارتفاع أسعار الغذاء عالمياً. ويُعد الصومال من أكثر الدول تضرراً بتغير المناخ في المنطقة، حيث شهد خلال السنوات الأخيرة موجات جفاف متكررة أثرت بشدة على الزراعة والرعي، وهما المصدران الرئيسيان للغذاء والدخل لملايين السكان.
تفاقم انعدام الأمن الغذائي
أدى تراجع هطول الأمطار وفشل المواسم الزراعية المتكرر في مساحات واسعة من الصومال، إلى جانب استمرار النزاعات المسلحة الداخلية ونشاط الجماعات المسلحة، إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي وانتشار حالات سوء التغذية الحاد، خاصة بين الأطفال والنساء. وأشارت تقارير أممية سابقة إلى أن هذه العوامل تعيق وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق الأكثر تضرراً، مما يزيد من حدة الأزمة.
ويواجه ملايين الصوماليين خطر المجاعة إذا لم يتم توفير الدعم الإنساني العاجل، وسط دعوات دولية لزيادة التمويل اللازم لمواجهة هذه الأزمة المتفاقمة.



