أكد الشيخ السيد عرفة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الأضحية تعد شعيرة ومنسكًا عظيمًا من مناسك أمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وأوضح في لقاء مع "فيتو" أن النبي صلى الله عليه وسلم بين أن الأضحية هي أفضل عمل يوم عيد الأضحى، مشيرًا إلى الحكمة منها.
الحكمة من الأضحية
تتمثل الحكمة من الأضحية في ثلاثة أمور رئيسية:
- شكر الله سبحانه وتعالى على نعمه.
- إحياء سنة النبي إبراهيم عليه السلام.
- التوسعة على الأهل والفقراء والمحتاجين.
شروط الأضحية والسن المناسبة
من جانبه، أوضح الشيخ عصام شاكر، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، الشروط الواجب توافرها في الأضحية قبل ذبحها، مؤكدًا ضرورة أن تبلغ بهيمة الأنعام سنًا معينة. وأشار إلى أن الضأن يجب أن يكون قد أتم ستة أشهر، والمعز يجب أن تكون قد أتمت سنة ودخلت في الثانية. أما البقر والجاموس فيجب أن يكونا قد أتمتا سنتين ودخلا في الثالثة، والإبل يجب أن تبلغ خمس سنوات وتدخل في السادسة. وأضاف أنه إذا كانت الأضحية وافرة اللحم وقريبة من هذه السن ولم تبلغها، فقد أجاز بعض الفقهاء التضحية بها تيسيرًا.
آداب الذبح للأضحية
ذكر الشيخ عصام شاكر عدة آداب ينبغي مراعاتها عند ذبح الأضحية:
- إظهار الأضحية قبل يوم النحر بأيام إن تيسر، دون إضرار بالآخرين، لما في ذلك من الاستعداد للقربة وإظهار الرغبة فيها.
- تقليدها وتجلليلها قياسًا على الهدي، حيث أن التقليد هو تعليق شيء في عنق الحيوان ليعلم أنه هدي أو أضحية، والتجليل هو إلباس الدابة الجُلّ لصيانتها، وذلك تعظيمًا للشعائر.
- سوقها إلى مكان الذبح سوقًا جميلًا لا عنيفًا، دون جرها برجلها، استنادًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته".
- عرض الماء على الذبيحة قبل الذبح.
وتأتي هذه التوجيهات من مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية لتعزيز فهم المسلمين لأحكام الأضحية وأهميتها الدينية والاجتماعية.



