أكد وزير الصحة والسكان، الدكتور خالد عبد الغفار، أن الموازنة الجديدة للوزارة تولي اهتماماً كبيراً بالفئات الأولى بالرعاية، مشيراً إلى أن هذه الفئات تحظى بأولوية قصوى في خطط التطوير والتحسين.
تفاصيل الموازنة الجديدة
وأوضح الوزير خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم، أن الموازنة الجديدة تشمل زيادة في الاعتمادات المالية المخصصة لقطاع الصحة بنسبة 15% مقارنة بالعام الماضي، مع التركيز على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة في المناطق النائية والمحرومة.
الفئات المستهدفة
وأشار إلى أن الفئات الأولى بالرعاية تشمل الأطفال دون سن الخامسة، والحوامل، وكبار السن، وذوي الهمم، بالإضافة إلى مرضى الأمراض المزمنة مثل السكري والضغط. وأضاف أن الوزارة تعمل على توفير الأدوية والمستلزمات الطبية لهذه الفئات بشكل مستمر.
تطوير البنية التحتية
كما لفت الوزير إلى أن جزءاً كبيراً من الموازنة سيُخصص لتطوير البنية التحتية للمستشفيات والوحدات الصحية، بما في ذلك إنشاء مستشفيات جديدة وتحديث الأجهزة الطبية في المستشفيات القائمة. وأكد أن هذا التطوير سيسهم في تحسين مستوى الخدمات الصحية وتقليل قوائم الانتظار.
خطط التدريب والتأهيل
وأضاف الوزير أن الموازنة تتضمن أيضاً برامج تدريبية مكثفة للكوادر الطبية والتمريضية، بهدف رفع كفاءتهم وتحسين أدائهم. وأكد أن التدريب المستمر هو أحد الركائز الأساسية لتحقيق نظام صحي متطور.
دعم المبادرات الرئاسية
وأشار إلى أن الموازنة تدعم المبادرات الرئاسية في مجال الصحة، مثل مبادرة "100 مليون صحة" ومبادرة القضاء على فيروس سي، والتي حققت نجاحاً كبيراً على المستويين المحلي والدولي. وأكد أن هذه المبادرات ستستمر في تلقي الدعم المالي الكافي لتحقيق أهدافها.
التحديات المستقبلية
وفي ختام حديثه، اعترف الوزير بوجود تحديات كبيرة تواجه القطاع الصحي، أبرزها زيادة عدد السكان وارتفاع تكاليف العلاج. لكنه أكد أن الحكومة ملتزمة بتحسين الخدمات الصحية وتوفير الرعاية اللازمة لجميع المواطنين، خاصة الفئات الأكثر احتياجاً.



