مع تقلبات فصل الربيع الجوية، يعاني ملايين المصابين بحساسية حمى القش حول العالم من أزمة صحية كبيرة بسبب الرمال والأتربة وحبوب اللقاح التي تنتشر في هذا الفصل.
تحذير من خطأ فادح لمرضى حمى القش
أصدرت الطبيبة الصيدلانية البريطانية سيما خاتري تحذيراً بالغ الأهمية لمصابي حمى القش، مؤكدة أن تناول العلاجات المتعارف عليها عند بداية العطس يعتبر خطوة متأخرة للغاية. وأوضحت أن مضادات الهيستامين تعمل بشكل أفضل عند تناولها كإجراء وقائي، وليس كعلاج عند الحاجة.
الموعد الصحيح لتناول الدواء
أشارت خاتري إلى أنه إذا تم تناول جرعة الدواء في الساعات الأولى من الصباح، فسيتم منح الوقت الكافي للعلاج لبدء مفعوله قبل ذروة التحسس عند التعرض لحبوب اللقاح، والتي تحدث عادة في أواخر ساعات الصباح وحتى منتصف النهار.
وبالنسبة للأعراض الليلية مثل العطس وحكة العينين أو احتقان الأنف الناتجة عن مسببات الحساسية الداخلية مثل عث الغبار أو حبوب اللقاح التي تدخل عبر النوافذ المفتوحة، نصحت الطبيبة بتناول مضادات الهيستامين قبل النوم لوقف الأعراض التي تعكر صفو النوم.
وحذرت خاتري من أن تناول دواء حمى القش في وقت غير مناسب قد يؤدي إلى عدم السيطرة على الأعراض بشكل صحيح، مما قد يفاقمها خلال اليوم ويجعل المصاب يشعر بسوء أكبر. وأضافت: "يمكن للطعام أن يؤخر الامتصاص ما لم ينص الدواء على خلاف ذلك، لذا، تناوله مع الماء قبل ساعة على الأقل من تناول الطعام أو بعد ساعتين منه للحصول على راحة أسرع".
يذكر أن حمى القش هي حساسية موسمية شائعة تسبب أعراضاً مثل العطس وسيلان الأنف وحكة العينين، وتؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم خلال فصل الربيع.



