حذر الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، من التأثير المباشر والواضح لهرمون التوتر، المعروف باسم هرمون الكورتيزول، على صحة القلب، خاصة إذا استمر التوتر لفترات طويلة. وأوضح أن التعرض للتوتر يؤدي إلى إفراز هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، مما يسبب مجموعة من التغيرات الفسيولوجية المؤقتة، منها زيادة ضربات القلب، ارتفاع ضغط الدم، انقباض الأوعية الدموية، وزيادة حاجة القلب للأكسجين.
مخاطر التوتر المزمن
وأشار حسين إلى أن المشكلة الحقيقية تبدأ عندما يصبح التوتر مزمناً ومستمراً، حيث أن التعرض المستمر لهرمون التوتر يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة على المدى الطويل، منها:
- زيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم المزمن.
- زيادة احتمالية حدوث تصلب الشرايين.
- اضطراب في نظم القلب، مثل الخفقان أو عدم انتظام ضربات القلب.
- زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية والجلطات.
متلازمة القلب المنكسر
وفي بعض الحالات النادرة، حذر الاستشاري من أن التوتر الشديد والمفاجئ يمكن أن يسبب حالة تعرف بمتلازمة القلب المنكسر، والتي تحدث نتيجة صدمة عاطفية قوية، وتؤدي إلى أعراض تشبه النوبة القلبية.
ونصح حسين بضرورة تجنب التوتر قدر الإمكان، والتحلي بالهدوء، واتباع تقنيات الاسترخاء، وممارسة الرياضة بانتظام، للحفاظ على صحة القلب والوقاية من الأمراض المرتبطة بالتوتر.



