استشاري نفسي: غياب الأب في سنوات التكوين الأولى يؤثر نفسيًا وسلوكيًا على الطفل
غياب الأب في التكوين الأولى يؤثر نفسيًا وسلوكيًا على الطفل

أكد استشاري الطب النفسي الدكتور جمال فرويز أن الطفل في مراحل نموه الأولى يحتاج بشكل أساسي إلى وجود الأب والأم معًا، موضحًا أن لكل طرف دورًا نفسيًا وتربويًا لا يمكن الاستغناء عنه.

دور الأم والأب في حياة الطفل

أوضح فرويز أن الأم تمثل "الحضن والرعاية والعاطفة داخل البيت"، بينما يمثل الأب "المظلة والأمان والمرجعية"، مشيرًا إلى أن غياب الأب في سنوات التكوين الأولى قد يترك أثرًا نفسيًا وسلوكيًا عميقًا على الطفل.

الاضطرابات النفسية والسلوكية

أضاف أن كثيرًا من الاضطرابات النفسية والسلوكية التي تظهر لاحقًا لدى بعض الأطفال تعود إلى فقدان الإحساس بالأمان أو ضعف الدور الأبوي، ما قد يدفع الطفل إلى البحث عن هذا الدور بشكل غير سليم، سواء عبر الانعزال أو السلوك العدواني أو حتى اضطرابات في العلاقات الاجتماعية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ارتباط غياب الأب باضطرابات السلوك

أشار إلى أن بعض الحالات التي يتم التعامل معها نفسيًا تُظهر ارتباطًا بين غياب الأب في مرحلة مبكرة وبين اضطرابات في السلوك أو الهوية، مؤكدًا أن الطفل قد يتأثر أيضًا بالصراعات بين الوالدين أكثر من مجرد الانفصال نفسه.

تأثير الخلافات بعد الانفصال

لفت فرويز إلى أن استمرار الخلافات بين الأب والأم بعد الانفصال، خاصة حين تتحول إلى صراع على النفقة أو الرؤية، ينعكس سلبًا على نفسية الطفل ويزيد من شعوره بعدم الاستقرار.

سن الحضانة ومصلحة الطفل

فيما يخص سن الحضانة، أوضح أن الطفل يحتاج للأم بشكل أكبر في السنوات الأولى، على أن يبدأ التفكير في تنظيم العلاقة مع الأب تدريجيًا مع التقدم في العمر، مع التأكيد على أن الهدف الأساسي هو مصلحة الطفل النفسية أولًا.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي