تحذير من الإفراط في استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي
تحذير من الإفراط في استخدام الإنترنت ووسائل التواصل

حذرت دراسة حديثة من الإفراط في استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن ذلك قد يؤدي إلى آثار سلبية خطيرة على الصحة النفسية والعلاقات الاجتماعية. وأوضحت الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة كامبريدج أن الاستخدام المفرط لهذه الوسائل يرتبط بزيادة معدلات القلق والاكتئاب والشعور بالوحدة.

تفاصيل الدراسة

شملت الدراسة أكثر من 10 آلاف مشارك من مختلف الأعمار، وتم تتبع عاداتهم في استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي على مدار عامين. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يقضون أكثر من 3 ساعات يومياً على هذه المنصات يعانون من أعراض نفسية أكثر حدة مقارنة بمن يستخدمونها بشكل معتدل.

الآثار السلبية

بالإضافة إلى التأثير على الصحة النفسية، كشفت الدراسة أن الإفراط في استخدام الإنترنت يؤدي إلى:

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • تراجع جودة النوم بسبب التعرض المستمر للشاشات.
  • ضعف التركيز والإنتاجية في العمل والدراسة.
  • تدهور العلاقات الأسرية والاجتماعية الواقعية.
  • زيادة خطر التعرض للتنمر الإلكتروني والمحتوى الضار.

توصيات الخبراء

ينصح الخبراء بضرورة وضع حدود زمنية لاستخدام الإنترنت، وممارسة الأنشطة البدنية والاجتماعية خارج العالم الرقمي. كما يدعون إلى تعزيز الوعي بمخاطر الإدمان الرقمي، خاصة بين الأطفال والمراهقين الذين يعتبرون الأكثر عرضة لهذه المخاطر.

واختتمت الدراسة بالتأكيد على أهمية التوازن في استخدام التكنولوجيا، حيث يمكن للإنترنت أن يكون أداة مفيدة إذا تم استخدامه بحكمة واعتدال.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي