أكدت وزارة الصحة والسكان أن الالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن يعد من أهم عوامل الحفاظ على الصحة العامة والوقاية من الأمراض، مشيرة إلى أن تحسين العادات الغذائية يمثل خطوة أساسية نحو تعزيز جودة الحياة وتقليل معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة.
التنوع في اختيار الأطعمة
أوضحت وزارة الصحة والسكان في تقرير رسمي أن النظام الغذائي المتكامل يجب أن يقوم على التنوع في اختيار الأطعمة، بحيث يتضمن كميات كافية من الخضروات والفواكه الطازجة لما تحتويه من فيتامينات ومعادن ضرورية، إلى جانب الحبوب الكاملة التي تعد مصدرًا مهمًا للطاقة والألياف، فضلًا عن البروتينات الصحية مثل البقوليات والأسماك واللحوم قليلة الدهون.
وشددت الوزارة على ضرورة تقليل استهلاك الدهون المشبعة والسكريات المضافة، والحد من تناول الملح، لما لذلك من تأثير مباشر على الوقاية من أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم. وأضافت أن اتباع نظام غذائي غير صحي يرتبط بشكل وثيق بزيادة خطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة، من بينها السكري والسمنة وأمراض القلب.
وأكدت أن التوازن في الوجبات والاعتدال في الكميات يلعبان دورًا كبيرًا في الحفاظ على الوزن المثالي وتعزيز كفاءة أجهزة الجسم المختلفة. كما لفتت إلى أهمية شرب كميات كافية من المياه يوميًا، ومراعاة الاحتياجات الغذائية لكل فرد وفقًا لعمره ومستوى نشاطه وحالته الصحية، مع ضرورة الالتزام بنمط حياة صحي يشمل النشاط البدني المنتظم.
نشر الوعي الغذائي بين المواطنين
شددت وزارة الصحة والسكان على أن نشر الوعي الغذائي بين المواطنين يمثل ركيزة أساسية في بناء مجتمع صحي، داعية إلى الابتعاد عن الأطعمة الجاهزة والمصنعة قدر الإمكان، والاعتماد على الغذاء المنزلي الصحي. وأكدت استمرارها في رفع التوعية الصحية للمواطنين بأهمية التغذية السليمة، وتقديم الإرشادات التي تساعدهم على تبني نمط حياة صحي ومستدام.



