تتوالى على المسلمين نفحات الأشهر الحرم، التي جعلها الله تعالى مواسم للخير والبركة، وفيها يتضاعف الأجر والثواب. وقد ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية حول الأعمال الصالحة المستحبة في هذه الأشهر المباركة.
ما هي الأشهر الحرم؟
أوضحت دار الإفتاء أن الأشهر الحرم أربعة: رجب، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم. وهذه الشهور من أحب الأزمان إلى الله تعالى، فيجب على المسلم الحرص على أداء الصلوات المفروضة في أوقاتها، واجتناب الذنوب والمعاصي، ويستحب الإكثار من الأعمال الصالحة كالصوم والصدقة والذكر، فإن العمل الصالح فيها له أجر كبير وفضل عظيم.
أفضل الأعمال بعد الفجر
يقصد بها الأعمال الصالحة التي تؤدى بين الفجر وشروق الشمس، وتتعدد لتشمل:
- الترديد مع المؤذن، فعند قول المؤذن "حي على الصلاة حي على الفلاح" يقول المسلم "لا حول ولا قوة إلا بالله".
- الدعاء بعد الأذان وسؤال الله الوسيلة والفضيلة لرسول الله.
- الدعاء بين الأذان والإقامة.
- صلاة ركعتين نافلة (سنة الفجر).
- أداء فريضة الفجر.
- ترديد أذكار ما بعد الصلاة وأذكار الصباح، وتلاوة القرآن حتى طلوع الشمس.
أفضل الأعمال وأرجاها للقبول عند الله
كشف مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف عن أفضل الأعمال وأرجاها للقبول عند الله، مشيراً إلى أن "لا عمل أرجى للقبول من عمل يغيب عنك شهوده، ويحتقر عندك وجوده".
وأوضح أن أفضل الأعمال هي تلك التي لا يلتفت الإنسان إليها ولا يستحضرها في نفسه، بل يغيب عن ملاحظتها ولا يعجب بها، وإنما يراها قليلة لا تستحق الذكر. فكلما غاب العبد عن رؤية عمله، كان أقرب للإخلاص والانشغال بالله، وأبعد عن الرياء والعجب. أما إذا ظل يرى عمله ويستحضره، فقد يكون ذلك علامة على نقص الإخلاص، لأن العمل المقبول يرفع ويغيب عن صاحبه.
فاغتنم هذه الأيام المباركة، وأكثر من الأعمال الصالحة، وأخلص النية لله، عسى أن ينال عملك القبول والرضوان.



