دار الإفتاء: حكم زرع الأشجار بجوار القبر في هذه الحالة
دار الإفتاء توضح حكم زرع الأشجار بجوار القبر

ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال حول حكم زرع الأشجار بجوار القبور، وهل هو حرام أم حلال؟ خاصة أن عرض الشارع يبلغ مترين فقط، ونوع الشجر المزروع هو الفيقس.

حكم زرع الأشجار عند القبور

أوضحت دار الإفتاء أن زرع الأشجار عند القبور جائز شرعًا، بشرط ألا يؤدي ذلك إلى التضييق على المشيعين أو القائمين بدفن الميت. فإذا تسبب في تضييق المساحة عليهم، فلا يجوز غرسه. كما نصحت بأن يكون نوع الشجر المزروع ذا جذور عمودية لا تتشعب، حتى لا تتسبب في تلف المقابر.

الوقوف على القبر بعد الدفن

ذكرت دار الإفتاء أن الوقوف على القبر بعد الدفن للاستغفار والدعاء للميت هو من السنة المتبعة. وأكدت أن الدعاء باب واسع، يمكن أن يكون سرًا أو جهرًا، وبأي صيغة يفتح الله بها على الداعي. كما حذرت من تضييق ما وسعه الله ورسوله، واعتبرت التنازع في هذه الأمور من البدع المذمومة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الأدلة من السنة

استندت دار الإفتاء إلى ما رواه أبو داود والحاكم عن عثمان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان بعد دفن الميت يقف ويقول: "استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت؛ فإنه الآن يسأل". كما روى مسلم عن عمرو بن العاص أنه أوصى بعد دفنه بإقامة حول قبره قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها، حتى يستأنس بهم وينظر ما يراجع به رسل ربه.

وهكذا، فإن زرع الأشجار جائز بشرط عدم التضييق، والوقوف للدعاء سنة ثابتة، مع ضرورة التوسع في الدعاء وعدم التضييق في الأمور التي وسعها الشرع.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي