ماذا يحدث لجسمك عند تناول التوت يومياً؟
التوت من الفواكه المحببة لدى الكثيرين، صغاراً وكباراً، وذلك لمذاقه اللذيذ وفوائده الصحية الجمة. فهو غني بالفيتامينات والعناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم. في هذا المقال، نستعرض أبرز الفوائد التي يمكن أن تجنيها عند إدراج التوت في نظامك الغذائي اليومي.
دعم صحة القلب
يحتوي التوت على نوع من الفلافونويد يُعرف بالأنثوسيانين، والذي يلعب دوراً مهماً في حماية القلب. أظهرت إحدى الدراسات أن النساء اللواتي تناولن أطعمة غنية بالأنثوسيانين، مثل التوت والفراولة، ثلاث مرات أسبوعياً على الأقل، انخفض لديهن خطر الإصابة بالنوبة القلبية بنسبة 32%. كما أن الألياف الغذائية الموجودة بكثرة في التوت تساهم في تقليل معدلات الإصابة والوفيات الناجمة عن أمراض القلب.
غني بمضادات الأكسدة
يتميز التوت باحتوائه على واحد من أعلى تركيزات مضادات الأكسدة التي تكافح الأمراض، وقد تحمي من السرطان. تشير بعض الأبحاث إلى أن مستخلص التوت يمكن أن يساعد في جعل الخلايا السرطانية أكثر استجابة للعلاج الإشعاعي. بالإضافة إلى ذلك، تعمل مضادات الأكسدة على تقليل النمو غير الطبيعي للخلايا الذي قد يغذي السرطان.
تحسين الذاكرة
يساعد تناول التوت في تحسين الذاكرة، ويعتقد الباحثون أن تأثيراته المضادة للأكسدة والالتهابات هي المسؤولة عن تعزيز صحة الدماغ. وجدت إحدى الدراسات أن إضافة حصة واحدة على الأقل من التوت أسبوعياً إلى النظام الغذائي أبطأت التدهور المعرفي لدى النساء المسنات بمقدار 2.5 سنة.
تعزيز صحة الأمعاء
يساهم المحتوى العالي من الألياف في التوت في تحسين صحة الجهاز الهضمي. علاوة على ذلك، يحتوي التوت على مركبات تعمل كبريبايوتكس، مما يعزز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء.
دعم صحة النظر
قد يدعم تناول التوت صحة العين بفضل الأنثوسيانين، الذي يتمتع بخصائص وقائية تحمي البصر. كما يمكن أن يساعد في إبطاء فقدان الرؤية في حالات مثل الضمور البقعي والتهاب الشبكية الصباغي.
تعزيز صحة البشرة
يدعم فيتامين C الموجود في التوت تكوين الكولاجين في الجلد ويمنع تلف الجلد الناجم عن التعرض للشمس. يحتوي كوب واحد فقط من التوت على 24% من الاحتياج اليومي من فيتامين C.
ضبط مستويات السكر في الدم
التوت غني بالألياف وأقل في محتوى السكر مقارنة بأنواع أخرى من الفاكهة. يساعد هذا المزيج على منع ارتفاع مستويات السكر في الدم. وتشير بعض الدراسات إلى أن إضافة التوت إلى النظام الغذائي قد يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
المصدر: verywellhealth



