خطر يهدد هؤلاء.. 5 فئات ممنوعة من الخروج اليوم بسبب الرياح والأتربة
خطر يهدد هؤلاء.. 5 فئات ممنوعة من الخروج اليوم

حذر مركز المناخ من استمرار نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة على عدد من المناطق، مما يؤدي إلى تراجع جودة الهواء وارتفاع تركيز الجزيئات العالقة في الجو، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الجهاز التنفسي، خاصة لدى الفئات الأكثر حساسية. وفي هذا الإطار، هناك فئات يُفضل التزامها البقاء داخل المنازل خلال فترات نشاط الرياح والأتربة، لتجنب التعرض المباشر لتأثيرات الغبار وارتفاع الجزيئات العالقة في الهواء، وما قد يترتب عليه من أعراض صحية سريعة لدى الفئات الأكثر تأثرًا.

ماذا يحدث للجسم عند التعرض للغبار؟

أوضحت وزارة الصحة والسكان في بيانات سابقة أن استنشاق الهواء المحمل بالأتربة قد يسبب تفاعلات فسيولوجية مباشرة داخل الجسم، خصوصا في الجهاز التنفسي والعينين. ومن أبرز التأثيرات التي قد تظهر:

  • تهيج فوري في الشعب الهوائية
  • زيادة حدة نوبات الربو وضيق التنفس
  • التهابات في الأغشية المخاطية للأنف والجيوب الأنفية
  • حكة واحمرار في العينين وزيادة الدموع
  • صداع ناتج عن نقص الأكسجين النقي الداخل للرئتين
  • إجهاد عام في الجسم مع الشعور بالدوخة في بعض الحالات

وتشير التوصيات الطبية إلى أن هذه الأعراض قد تظهر بشكل أسرع لدى الأشخاص ذوي الحساسية أو الأمراض المزمنة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية

خطورة التعرض للأتربة لا تكون واحدة على الجميع، بل تزداد لدى فئات معينة، أهمها:

مرضى الربو والحساسية الصدرية

الأكثر عرضة لحدوث نوبات مفاجئة من الكحة الشديدة أو ضيق التنفس، وقد تتطلب بعض الحالات استخدام البخاخات العلاجية بشكل فوري.

مرضى الجيوب الأنفية المزمنة

إذ تؤدي الجزيئات الدقيقة إلى التهاب حاد في الأغشية المخاطية، مع انسداد الأنف وصداع مستمر.

الأطفال

بسبب حساسية الجهاز التنفسي وعدم اكتمال نموه، ما يجعلهم أكثر تأثرًا بالغبار حتى مع التعرض القصير.

كبار السن

نتيجة ضعف المناعة وتراجع كفاءة الرئة، مما يزيد من احتمالات الشعور بالإجهاد وضيق التنفس.

أصحاب الأمراض المزمنة والحوامل

مثل مرضى القلب وضغط الدم، إذ قد يؤدي نقص الأكسجين أو الإجهاد التنفسي إلى مضاعفات غير مباشرة على الحالة الصحية العامة.

إجراءات وقائية أثناء مواجهة الأتربة

شددت وزارة الصحة على مجموعة من الإجراءات البسيطة لكنها فعالة في تقليل التأثيرات الصحية، أهمها:

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
  • ارتداء كمامة طبية محكمة أثناء الخروج
  • تجنب الخروج في فترات نشاط الرياح قدر الإمكان
  • إغلاق النوافذ والأبواب بإحكام لمنع دخول الأتربة
  • استخدام نظارات واقية للعين في حالة الاضطرار للخروج
  • غسل الوجه والأنف والعينين فور العودة إلى المنزل
  • شرب كميات كافية من المياه للحفاظ على ترطيب الأغشية المخاطية
  • استخدام بخاخات الأنف الملحية عند الحاجة لتقليل التهيج

نصائح مهمة لتجنب الضرر الناتج عن الأتربة

ينصح الأطباء أيضا بضرورة متابعة أي أعراض غير طبيعية تظهر بعد التعرض للغبار، مثل استمرار الكحة أو ضيق التنفس أو الصداع لفترات طويلة، مع التوجه للطبيب في حال تفاقم الحالة، خاصة لدى مرضى الحساسية المزمنة. كما يُفضل تجنب المجهود البدني في الأماكن المفتوحة خلال فترات تدهور جودة الهواء، للحفاظ على استقرار الجهاز التنفسي وتقليل الضغط على الرئتين.