مصر تدخل عصر الجينوم بعد 5 سنوات من العمل المتواصل
مصر تدخل عصر الجينوم بعد 5 سنوات من العمل

بعد خمس سنوات من العمل المتواصل، وتحقيقاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي نتائج أكبر دراسة للتسلسل الجيني الكامل ضمن مشروع الجينوم المرجعي للمصريين وقدماء المصريين. تمثل هذه الخطوة نقلة نوعية نحو امتلاك مصر قاعدة بيانات ضخمة لمكافحة الأمراض وعلاجها باستخدام الطب التشخيصي الحديث.

بداية المشروع في 2021

بدأت القصة في عام 2021، عندما وقع مركز البحوث الطبية والطب التجديدي اتفاقية مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتنفيذ مشروع قومي تحت عنوان "الجينوم المرجعي للمصريين". يهدف هذا المشروع إلى إدخال مصر عصر الطب الشخصي والعلاج الجيني، من خلال دراسة الجينوم البشري المرجعي وتوفير العلاج الحديث للمواطنين.

أهمية مشروع الجينوم

يعد مشروع الجينوم أحد أضخم المشروعات القومية العلمية في تاريخ مصر الحديث. يهدف إلى إنشاء قاعدة بيانات جينية مرجعية عبر دراسة وتحليل عدد كبير من العينات، لاستكشاف العلاقة بين الدلالات الجينية والشفرة الوراثية مع الصحة والمرض لدى الإنسان. سيمكن ذلك من وضع محددات جينية للتشخيص المبكر والتنبؤ بالأمراض الأكثر شيوعاً بين المصريين.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

التنبؤ بالأمراض الوبائية

يساعد المشروع أيضاً على التنبؤ بالأمراض الوبائية المستقبلية وتحديد طرق مواجهتها. من خلال دراسة العينات، يمكن التوصل إلى طبيعة كل فيروس والعوامل المسببة له، وكيفية معالجته، وتوقع موجات الفيروسات المقبلة، ورسم خريطة شاملة لأساليب المواجهة والعلاج.

يمثل هذا الإنجاز خطوة حاسمة نحو تحسين الرعاية الصحية في مصر، حيث سيمكن الأطباء من تقديم علاج مخصص لكل مريض بناءً على تركيبته الجينية الفريدة، مما يزيد من فعالية العلاجات ويقلل من الآثار الجانبية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي