يُعد الصداع النصفي من أكثر الاضطرابات العصبية شيوعًا، حيث يؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم، مسببًا نوبات متكررة من الألم المصحوب بالغثيان والحساسية للضوء أو الأصوات. وخلال شهر التوعية بالصداع النصفي، يزداد الاهتمام بالوسائل الطبيعية التي تساعد في تخفيف الأعراض إلى جانب العلاج الطبي. وتوجد بعض المشروبات التي تسهم في تقليل شدة النوبات أو دعم الجسم أثناء حدوثها.
الماء لترطيب الجسم وتخفيف النوبات
يُعد الجفاف من العوامل الشائعة التي تثير نوبات الصداع النصفي أو تزيد من حدتها. لذلك، يساعد شرب كميات كافية من الماء يوميًا في الحفاظ على توازن سوائل الجسم وتحسين تدفق الدم إلى الدماغ. وعند الشعور ببداية الصداع، يساهم تناول الماء تدريجيًا في الحد من تفاقم الأعراض، خاصة إذا كان الجفاف أحد الأسباب المحفزة للنوبة، وفقًا لموقع Healthline.
شاي الزنجبيل المضاد للالتهاب
يتميز الزنجبيل بخصائصه المضادة للالتهاب والأكسدة، ويساعد في تخفيف أعراض الصداع النصفي، خاصة الغثيان المصاحب له. كما يمكن أن يساهم في تقليل الالتهاب العصبي المرتبط بالنوبات. ويُفضل تناول شاي الزنجبيل الدافئ دون الإفراط في إضافة السكر للحصول على أفضل فائدة.
الشاي الأخضر ومضادات الأكسدة
يحتوي الشاي الأخضر على مضادات أكسدة قوية تُعرف بالكاتيكينات، كما يحتوي على كمية معتدلة من الكافيين. ويساعد الكافيين بجرعات صغيرة لدى بعض الأشخاص في تخفيف آلام الصداع من خلال تحسين فعالية بعض مسكنات الألم وتقليص الأوعية الدموية المتوسعة. ويحذر الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في حديثه لـ«الوطن»، من الإفراط في تناول الكافيين، لأن زيادته أو التوقف المفاجئ عنه قد يحفز الصداع لدى بعض المرضى.
شاي النعناع المهدئ
يُعد شاي النعناع من المشروبات المهدئة التي تساعد بعض مرضى الصداع النصفي على الشعور بالراحة، خاصة إذا كانت النوبة مصحوبة بالغثيان أو اضطرابات الجهاز الهضمي. يحتوي النعناع على مركبات طبيعية، أهمها المنثول، التي تساعد على استرخاء العضلات وتخفيف التوتر، وهو أحد العوامل التي قد تسهم في تحفيز نوبات الصداع لدى بعض الأشخاص. كما أن استنشاق بخار النعناع أثناء شربه يمنح إحساسًا بالانتعاش ويساعد على تقليل الشعور بالاحتقان أو الانزعاج المصاحب للصداع.



