مع حلول عيد الأضحى المبارك، تتزايد عمليات ذبح الأضاحي في مختلف المحافظات، مما يرفع حجم المخلفات الحيوانية الناتجة عن الذبح مثل الدماء والأحشاء والجلود والعظام. لذا شددت وزارة التنمية المحلية ووزارة البيئة على ضرورة الالتزام بالطرق الصحية والآمنة للتخلص من مخلفات الذبح، حفاظاً على النظافة العامة ومنع انتشار الروائح الكريهة والحشرات والأمراض.
تحذير من إلقاء مخلفات الذبح
أكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة الدكتورة منال عوض رفع درجة الاستعداد داخل المحافظات طوال أيام عيد الأضحى، مع تكثيف حملات النظافة والتجميل بالشوارع الرئيسية والفرعية، وجاهزية فرق الطوارئ للتعامل الفوري مع أي تجمعات لمخلفات الأضاحي. وشددت على تطبيق القانون على المخالفين وتعرضهم للمساءلة القانونية.
وشددت الوزيرة على أهمية الذبح داخل المجازر الحكومية المعتمدة، وتجنب الذبح العشوائي في الشوارع أو أمام المنازل، لما يسببه من تلوث بيئي وبصري، فضلاً عن الأضرار الصحية الناتجة عن ترك المخلفات في الطرق العامة. كما أكدت ضرورة الالتزام بالذبح تحت إشراف بيطري وصحي داخل المسالخ المجهزة لضمان سلامة اللحوم والحفاظ على صحة المواطنين.
كيفية التخلص الآمن من مخلفات الذبح
دعت وزارة البيئة في بيان لها المواطنين إلى عدم إلقاء مخلفات الأضاحي في الشوارع أو الأرصفة أو بجوار المنازل، مع منع التخلص منها داخل شبكات الصرف الصحي لأن ذلك يؤدي إلى انسداد الشبكات وانتشار الحشرات والروائح الكريهة. وأوضحت أن التخلص الآمن من المخلفات يتم من خلال:
- استخدام المحطات الوسيطة المخصصة لتجميع المخلفات.
- نقل المخلفات إلى المدافن الصحية الآمنة.
- الالتزام بالأماكن التي تحددها الأحياء والمحافظات للتخلص من مخلفات الذبح.
وأشارت الوزارة إلى إمكانية الاستفادة من بعض مخلفات الذبح مثل الأحشاء والدماء في إنتاج السماد العضوي أو استخدامها في بعض الصناعات التحويلية مثل الأعلاف والأسمدة، مما يساهم في تقليل حجم المخلفات والحفاظ على البيئة.
عقوبات المخالفين
حذرت وزارة التنمية المحلية من أن إلقاء مخلفات الذبح في غير الأماكن المخصصة يعرض المخالفين للغرامة والمساءلة القانونية، مشددة على ضرورة التعاون مع الأجهزة التنفيذية للحفاظ على النظافة العامة والبيئة خلال أيام العيد.



