أعلنت منظمة الصحة العالمية أن الأضرار التي لحقت بقطاع الصحة في غزة بلغت 1.4 مليار دولار، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل. وأوضحت المنظمة أن غزة لا تزال غير آمنة مع انهيار المنظومة الإنسانية، مشيرة إلى أن أكثر من 1800 مركز صحي في القطاع دُمر جزئياً أو كلياً.
وتؤكد بيانات المنظمة أن المنظومة الصحية في غزة تعرضت لضغط غير مسبوق، حيث خرجت أعداد كبيرة من المنشآت الطبية عن الخدمة كلياً أو جزئياً، مع تسجيل دمار واسع في البنية التحتية الحيوية. وتشير التقديرات إلى أن نسبة كبيرة من المرافق الصحية باتت غير قادرة على العمل، في وقت يتزايد فيه الطلب على الخدمات الطبية بشكل حاد نتيجة تدهور الأوضاع الإنسانية.
وفي هذا السياق، أوضحت المنظمة أن استمرار العمليات العسكرية وتدهور الأوضاع الأمنية فاقم من صعوبة وصول الإمدادات الطبية والكوادر الصحية إلى المناطق المتضررة، مما أدى إلى انهيار شبه كامل في بعض الخدمات الأساسية. كما حذرت من أن استمرار هذا الوضع يهدد بحدوث كارثة إنسانية طويلة الأمد، في ظل نقص الإمدادات الطبية والوقود اللازم لتشغيل المستشفيات.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه غزة أوضاعاً إنسانية مزرية، حيث يعاني السكان من نق حاد في الغذاء والماء والدواء، مع استمرار الحصار والعمليات العسكرية. ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لدعم القطاع الصحي وتوفير الاحتياجات الأساسية للمستشفيات والمراكز الصحية.



