أوغندا تفرض حجراً صحياً على أكثر من 100 شخص بعد تفشي إيبولا
أوغندا تفرض حجراً صحياً على أكثر من 100 شخص بعد إيبولا

في إطار جهود مكافحة تفشي فيروس إيبولا، فرضت السلطات الأوغندية الحجر الصحي على أكثر من 100 شخص في موقع لم يتم الكشف عنه، وذلك بعد ظهور حالات إصابة مرتبطة بسلالة بونديبوجيو النادرة من الفيروس.

تفاصيل الحجر الصحي

أفادت صحيفة "أفريكا نيوز" أن الأشخاص الذين يخضعون للحجر الصحي يتلقون الرعاية الطبية من فرق متخصصة، حيث يتم فحصهم بشكل دوري للكشف عن أي أعراض للعدوى. وأكد المسؤولون أن الوضع لا يزال تحت السيطرة، مستندين إلى خبرة أوغندا في التعامل مع تفشيات سابقة.

وقال آلان كاسوجا، المدير التنفيذي لمركز الإعلام الأوغندي ومنسق الاتصالات في فرقة العمل المعنية بالإيبولا: "تعتمد البلاد على كوادر صحية ذات خبرة عالية لإدارة هذا الوضع، وقد تم تحديد أكثر من 100 شخص يخضعون للحجر الصحي ويتلقون العلاج اللازم".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الوضع في الكونغو الديمقراطية

يقع مركز تفشي فيروس إيبولا الحالي في مقاطعة إيتوري شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، على الحدود مع أوغندا. وقد تلقت السلطات الصحية الكونغولية أولى المؤشرات التحذيرية في 5 مايو، لكن الخبراء يعتقدون أن الفيروس كان ينتشر بين السكان المحليين لعدة أسابيع قبل ذلك.

وأعلن مسؤولون في جمهورية الكونغو الديمقراطية عن وفاة 131 شخصاً على الأقل، مع الإبلاغ عن أكثر من 500 حالة مشتبه بها، مما يثير مخاوف من انتشار أوسع للفيروس في المنطقة.

تحذيرات منظمة الصحة العالمية

يأتي هذا التطور في وقت تحذر فيه منظمة الصحة العالمية من "حجم وسرعة" تفشي وباء إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، داعية إلى تعزيز الإجراءات الوقائية والمراقبة الحدودية لمنع انتشار الفيروس إلى الدول المجاورة.

وأشار كاسوجا إلى أن أوغندا سبق لها التعامل بفعالية مع تفشي الإيبولا وكوفيد-19، وحث الجمهور على توخي الحذر واتباع الإرشادات الصحية للحد من مخاطر العدوى.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي