حكم إعطاء الزكاة لزوج البنت.. الإفتاء توضح
أجابت دار الإفتاء المصرية عن سؤال حول حكم إعطاء الزكاة لزوج البنت، مؤكدة أنه لا مانع من ذلك شرعًا إذا كان الزوج من المستحقين للزكاة، وذلك لأن نفقته ليست واجبة على والد زوجته.
تفاصيل الفتوى
أوضحت دار الإفتاء، في فتوى نشرتها عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أن الزكاة تُعطى لمستحقها الذي لا تجب نفقته على المزكي، وبما أن والد الزوجة لا تجب عليه نفقة زوج ابنته، فيجوز إعطاؤه من الزكاة إذا استوفى شروط الاستحقاق.
فضل الزكاة
- إكمال إسلام الإنسان، فهي ركن أساسي من أركان الإسلام.
- طاعة الله عز وجل وتنفيذ أوامره، رغبة في ثوابه.
- تقوية العلاقات وتثبيت المحبة بين الغني والفقير.
- تذكرة النفس وتطهيرها، والابتعاد عن البخل والشح.
- تربية المسلم على الجود بماله والعطف على المحتاجين والكرم.
- وقاية النفس من الشح، قال تعالى: «ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون».
- زيادة الخير والبركة من الله في الأموال.
- سبب من أسباب دخول الجنة.
- تؤدي الزكاة إلى تماسك المجتمع، يرحم قويه ضعيفه.
- تنجي من حر يوم القيامة.
مصارف الزكاة في القرآن
ورد في القرآن الكريم ذكر مصارف الزكاة الثمانية، وفيما يلي تفصيلها:
الفقراء
الفقير في الاصطلاح الشرعي هو من لا يجد ما يكفيه، أو يجد بالكسب بعض ما يكفيه مما يقل عن نصف حاجته.
المساكين
المساكين في الاصطلاح الشرعي هم الذين يجدون أكثر كفايتهم أو نصفها من كسب أو غيره، لكنهم لا يجدون كفايتهم كاملة. واختلف العلماء في أيهما أشد حاجة: فذهب الإمام مالك إلى أن المسكين أشد حاجة، بينما ذهب الشافعية والحنابلة إلى أن الفقير أشد حاجة.
العاملون عليها
هم القائمون بأعمال الزكاة من جمع وحفظ وكتابة، فيعطون من الزكاة مقابل عملهم.
المؤلفة قلوبهم
هم السادة المطاعون في أقوامهم ممن يرجى إسلامهم أو إسلام أقوامهم بإسلامهم، أو ممن يخشى شره، فيعطون ترغيبًا أو دفعًا لشرهم.
الرقاب
هم العبيد المكاتبون الذين يدفعون لأسيادهم ثمن حريتهم، أو الرقاب المسلمة المحبوسة، فيجوز دفع الزكاة لفكهم وتحريرهم.
الغارمون
هم المدينون الذين تحملوا دينًا إما لإصلاح بين متخاصمين أو لعجزهم عن السداد، فيعطون من الزكاة لسداد ديونهم.
في سبيل الله
يعطى المقاتلون في سبيل الله من الزكاة ما يعينهم في القتال، ويشمل ذلك طالب العلم المتفرغ وفق بعض العلماء، والفقير الذي لا يملك مالًا للحج.
ابن السبيل
هو الغريب المسافر الذي انقطعت به الطريق في غير بلده ولا مال له، فيعطى من الزكاة ما يوصله إلى بلده.



