أكد الدكتور تامر عصام، رئيس هيئة الدواء المصرية، أن جذب الاستثمارات النوعية وتوطين صناعة الدواء يأتيان على رأس أولويات الهيئة خلال المرحلة المقبلة، مشددًا على أهمية تحقيق الأمن الدوائي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
خطط الهيئة لتطوير صناعة الدواء
وأوضح عصام، في تصريحات صحفية، أن الهيئة تعمل على تنفيذ استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز القدرات الإنتاجية المحلية، وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والمحلية في قطاع الدواء. وأشار إلى أن هناك تعاونًا وثيقًا مع الجهات المعنية لتذليل العقبات التي تواجه المستثمرين.
أهداف توطين الصناعة
وأضاف أن توطين صناعة الدواء يسهم في خلق فرص عمل جديدة، وتطوير البحث العلمي، وزيادة الصادرات المصرية من الأدوية. كما يساهم في توفير الأدوية بأسعار مناسبة للمواطنين.
دور الهيئة في جذب الاستثمارات
وأشار رئيس الهيئة إلى أن الهيئة تقدم حوافز للمستثمرين، منها تسريع إجراءات التراخيص، وتقديم الدعم الفني، وتوفير البنية التحتية اللازمة. كما تعمل على تحسين مناخ الاستثمار في قطاع الدواء.
التعاون مع الشركات العالمية
ولفت عصام إلى أن الهيئة تسعى إلى إقامة شراكات مع كبرى الشركات العالمية لنقل التكنولوجيا الحديثة إلى مصر، وتوطين صناعة المواد الخام والمستحضرات الدوائية المتطورة. وأكد أن هذا التعاون سيسهم في رفع جودة المنتج المحلي.
وأكد أن الهيئة تتابع باستمرار تنفيذ هذه الاستراتيجيات لضمان تحقيق الأهداف المرجوة، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد طفرة في صناعة الدواء المصرية.



