المعهد القومي للأورام يوقع بروتوكول تعاون مع كلية الصيدلة بالجامعة المصرية الصينية
في خطوة مهمة لتعزيز البحث العلمي في مجال الأورام، وقع المعهد القومي للأورام التابع لجامعة القاهرة، بروتوكول تعاون بحثي مع كلية الصيدلة وتكنولوجيا الدواء بالجامعة المصرية الصينية، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026. جاء هذا الحدث تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، مما يؤكد على الاهتمام الكبير بالتعاون الأكاديمي والبحثي بين المؤسسات التعليمية في مصر.
تفاصيل حفل التوقيع
وقع البروتوكول من جانب المعهد القومي للأورام الدكتور محمد عبد المعطي سمرة، عميد المعهد، بينما مثل الجامعة المصرية الصينية الدكتور مينا تادروس، عميد كلية الصيدلة وتكنولوجيا الدواء. كما شهد الحفل حضور عدد من المسؤولين والأكاديميين البارزين من كلا الجانبين، مما يعكس أهمية هذا التعاون في تعزيز الجهود البحثية المشتركة.
من جانب المعهد القومي للأورام، حضر الحفل:
- الدكتور طارق خيري، وكيل المعهد للدراسات العليا والبحوث.
- الدكتورة سماح لطفى، رئيس قسم بيولوجيا الأورام بالمعهد.
- الدكتورة هبة راشد، منسق الاتفاقية من جانب المعهد.
ومن جانب كلية الصيدلة وتكنولوجيا الدواء بالجامعة المصرية الصينية، شارك في الحفل:
- الدكتورة حنان حنا، وكيل الكلية للدراسات العليا.
- الدكتور محمود سنوسي، رئيس قسم الكيمياء الحيوية.
- الدكتور أحمد سيف، رئيس قسم الفارماكولوجي.
- الدكتورة سارة صبري، مدرس الصيدلة الإكلينيكية ومنسق الاتفاقية من جانب الكلية.
أهداف ومجالات التعاون
يعكس هذا البروتوكول التزام الطرفين بتعزيز التعاون البحثي والأكاديمي في مجالات حيوية مثل الأورام والصيدلة وتكنولوجيا الدواء. وتشمل بنود التعاون الرئيسية ما يلي:
- تبادل الخبرات البحثية والأكاديمية بين الطرفين لتحسين جودة الأبحاث.
- تنفيذ مشاريع بحثية مشتركة تركز على تطوير علاجات جديدة للأورام وتقنيات الصيدلة المتقدمة.
- تنظيم ورش عمل وندوات علمية مشتركة لتبادل المعرفة وتعزيز الابتكار في المجال الطبي.
- دعم ريادة الأعمال والابتكار في مجالات البحث العلمي لتحويل الأبحاث إلى تطبيقات عملية.
- تبادل الموارد البحثية والاستفادة من الإمكانيات المتاحة لدى الطرفين لتحقيق أقصى استفادة.
كما قام وفد من كلية الصيدلة وتكنولوجيا الدواء بالجامعة المصرية الصينية بزيارة قسم بيولوجيا الأورام بالمعهد، حيث اطلعوا على أحدث الأبحاث والتقنيات المستخدمة في هذا المجال، بما في ذلك وحدات الكيمياء الحيوية والصيدلة التجريبية، وذلك بحضور أساتذة القسم.
تأثير التعاون على البحث العلمي
يأتي هذا التعاون في إطار الجهود المستمرة لتعزيز البحث العلمي في مصر، خاصة في مجال الأورام الذي يشهد تطورات سريعة على المستوى العالمي. من المتوقع أن يساهم هذا البروتوكول في:
- تحسين جودة الأبحاث الطبية من خلال تبادل الخبرات بين المؤسسات.
- تطوير علاجات مبتكرة للأورام باستخدام تقنيات الصيدلة الحديثة.
- تعزيز التعاون الدولي من خلال الشراكات مع مؤسسات مثل الجامعة المصرية الصينية.
- دعم الطلاب والباحثين في الحصول على فرص تدريبية وبحثية متقدمة.
وبهذا، يمثل هذا الاتفاق خطوة مهمة نحو تعزيز مكانة مصر في مجال البحث العلمي والطبي، مع التركيز على مواجهة التحديات الصحية مثل السرطان من خلال التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية.