أجابت دار الإفتاء المصرية عن سؤال يتعلق بحكم اجتماع الأضحية والعقيقة، وأيهما أولى بالتقديم. وأوضحت الدار أن الأضحية والعقيقة سنتان مؤكدتان، فإذا استطاع المسلم القيام بهما معًا فهو خير له. أما إذا لم يستطع، فيقدم الأضحية لأن وقتها محدد ومضيق، بينما وقت العقيقة أوسع.
الجمع بين الهدي والأضحية
ورد إلى دار الإفتاء سؤال حول جواز ذبح الهدي في أثناء الحج بنية الهدي والأضحية معًا. فأجابت الدار بأنه لا يجوز الجمع بينهما في ذبيحة واحدة، لأن سبب مشروعية كل منهما مختلف ولا يقبل التداخل.
حكم الجمع بين النذر والأضحية
كما سأل أحدهم عن حكم الجمع بين النذر بالذبح والأضحية. فأوضحت الدار أن الأصل في النذر أن يؤدى كما نذر، ولا يجوز الجمع بين الأضحية والنذر في الذبيحة نفسها، بل تقع الذبيحة عن النذر فقط.
الجمع بين الأضحية والعقيقة
أشارت دار الإفتاء في فتوى منشورة على موقعها الرسمي إلى أنه لا مانع شرعًا لمن لا يملك ثمن العقيقة والأضحية معًا أن يجمع بينهما بنية واحدة في ذبيحة واحدة، بشرط ألا يقل نصيب كل منهما عن سبع الذبيحة، أو في سبع واحد من بقرة أو بدنة، مع مراعاة أن يتوافق وقت العقيقة مع وقت الأضحية.
وأكدت الإفتاء أن الأضحية في حق المسلم القادر سنة نبوية مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، شرعها الله تعالى إحياءً لسنة نبيه إبراهيم عليه السلام، وتوسعة على الناس يوم العيد. واستدلت بقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّمَا هِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ، وَشُرْبٍ، وَذِكْرٍ للهِ عز وجل»، وهي اسم لما يذبح من الإبل والبقر والغنم يوم النحر وأيام التشريق تقربًا إلى الله تعالى.



