أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، حرص الدولة المصرية على توفير بيئة جاذبة وداعمة للاستثمارات النوعية في المجال الصحي، مشيرًا إلى أهمية الشراكة مع القطاع الخاص في تطوير المنظومة الصحية.
تفاصيل تصريحات وزير الصحة
جاء ذلك خلال كلمة الوزير في المؤتمر السنوي للاستثمار الصحي، حيث استعرض الجهود الحكومية لتحسين مناخ الاستثمار في القطاع الصحي، بما في ذلك التسهيلات المقدمة للمستثمرين وتذليل العقبات أمامهم.
أهمية الاستثمارات النوعية
أوضح عبدالغفار أن الاستثمارات النوعية تسهم في رفع جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وتوفير أحدث التقنيات الطبية، وتدريب الكوادر البشرية. كما أنها تدعم جهود الدولة في تحقيق التغطية الصحية الشاملة.
وأشار الوزير إلى أن وزارة الصحة تعمل على تطوير البنية التحتية للمستشفيات والمراكز الطبية، وتحديث الأجهزة والمعدات، بما يجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية.
الشراكة مع القطاع الخاص
أكد عبدالغفار أن الشراكة مع القطاع الخاص تعد ركيزة أساسية في استراتيجية الوزارة، حيث يتم التعاون في مجالات متعددة مثل إنشاء المستشفيات، وتقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية، وإدارة المنشآت الصحية.
ولفت إلى أن الحكومة تقدم حوافز متعددة للمستثمرين، منها الإعفاءات الضريبية، وتوفير الأراضي، وتسهيل الإجراءات، مما يجعل مصر وجهة واعدة للاستثمار الصحي.
دور الاستثمار في تحسين الخدمات الصحية
أشار الوزير إلى أن الاستثمارات الصحية تساهم في تقليل قوائم الانتظار، وتحسين جودة الرعاية، وتوفير أدوية ومستلزمات طبية بأسعار تنافسية. كما أنها تدعم البحث العلمي والتطوير في المجال الطبي.
واختتم عبدالغفار تصريحاته بالتأكيد على أن الوزارة مستمرة في جهودها لتهيئة المناخ المناسب للاستثمار، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.



