أكد الدكتور محمد الوحش، وكيل مجلس النواب، أن الطبيب المصري يظل نموذجًا حقيقيًا للإبداع والعطاء عندما تتوفر له الإمكانيات المناسبة، مشددًا على أن مهنة الطب تبقى من أسمى المهن وأكثرها تأثيرًا في خدمة المجتمع. جاء ذلك خلال كلمته في احتفالية يوم الطبيب المصري الـ48.
تاريخ الطب المصري العريق
أشار الوحش إلى أن أول كلية طب في مصر أُنشئت عام 1827 بمنطقة أبو زعبل، مما يعكس التاريخ الطويل والعريق للطب المصري، الذي استطاع على مدار عقود تخريج أطباء قدموا خدمات جليلة داخل مصر وخارجها.
انتقاد التوسع في كليات الطب
انتقد وكيل النواب التوسع الكبير في إنشاء كليات الطب دون توفير الإمكانيات الكافية للتدريب، مؤكدًا أن مصر لا تحتاج إلى تخريج أعداد كبيرة من الأطباء بشكل "سد خانة"، بل تحتاج إلى طبيب مؤهل علميًا وعمليًا قادر على المنافسة والعمل بكفاءة. وشدد على ضرورة التزام القطاع الخاص بتوفير مستشفيات مؤهلة لتدريب الطلاب، موضحًا أن وجود مستشفيات جامعية حقيقية لكليات الطب الخاصة أصبح أمرًا ضروريًا وليس شكليًا، قائلًا: "لابد أن يكون لدينا هدف حقيقي نضمن من خلاله أن أبناءنا مؤهلون لسوق العمل".
تشريع يضمن حقوق أطباء الامتياز
تطرق الوحش إلى التحديات التي تواجه أطباء الامتياز، موجهاً التحية إلى نائب رئيس جامعة الأزهر لضم أطباء الامتياز إلى برامج الرعاية الصحية داخل الجامعة، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل دعمًا مهمًا للأطباء الشباب. وطالب بوجود تشريع قانوني يُلزم رؤساء الجامعات بضم أطباء الامتياز إلى مظلات الرعاية الصحية، بما يضمن حصولهم على حقوقهم الأساسية خلال فترة التدريب.
واختتم الوحش كلمته بالتأكيد على أن جميع أطباء مصر يستحقون التكريم والتقدير، لما يقدمونه من تضحيات وجهود كبيرة في خدمة المرضى والمنظومة الصحية المصرية.



