نجح مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة حسين لبيب في حل أزمة مالية جديدة تتعلق بمستحقات أحد أعضاء الجهاز الفني السابق. وتمكن النادي من التوصل إلى اتفاق مع مساعد المدرب البرتغالي جوزيه جوميز، لتسوية مستحقاته المالية المتأخرة، مما أنهى القضية بشكل ودي خلال الأيام القليلة الماضية.
تفاصيل الأزمة
كان مساعد المدرب البرتغالي قد تقدم بشكوى رسمية ضد نادي الزمالك بسبب عدم حصوله على مستحقاته المالية كاملة، والتي تشمل رواتب متأخرة ومكافآت. وأثارت القضية قلق الجماهير الزملكاوية، خاصة في ظل الأزمات المالية المتكررة التي يعاني منها النادي في الفترة الأخيرة.
جهود التسوية
بذلت إدارة الزمالك جهودًا مكثفة لإنهاء الأزمة، حيث عقدت جلسات متعددة مع ممثلي المدرب المساعد للوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف. وأكد مصدر مسؤول داخل النادي أن التسوية تمت على دفعات، مع التزام النادي بسداد باقي المبلغ وفق جدول زمني محدد.
إنهاء القضية
بعد التوصل إلى الاتفاق، تم توقيع محضر تسوية بين الطرفين، مما أدى إلى سحب الشكوى المقدمة من قبل المدرب المساعد ضد النادي. وأشاد الطرفان بالروح الرياضية التي سادت المفاوضات، معربين عن أملهما في استمرار التعاون مستقبلاً.
يأتي هذا الحل في إطار سعي إدارة الزمالك لتخفيف الأعباء المالية عن النادي، مع التركيز على تحسين الوضع الاقتصادي وتجنب الدخول في نزاعات قانونية جديدة. ويمثل هذا التسوية خطوة إيجابية نحو استقرار النادي، خاصة مع اقتراب الموسم الكروي الجديد.
من جهة أخرى، يواصل الزمالك سعيه لحل أزمات أخرى، أبرزها مستحقات بعض اللاعبين السابقين والمدربين، في محاولة لتصحيح المسار المالي للنادي وتجنب العقوبات المحتملة من الاتحاد الدولي لكرة القدم.



