كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن الزي الرسمي لمتطوعي كأس العالم 2026، الذي سيرتديه المتطوعون عند ترحيبهم بالوافدين من مختلف أنحاء العالم خلال البطولة المقررة في أمريكا الشمالية.
دور المتطوعين في البطولة
سيؤدي متطوعو البطولة دورًا محوريًا في كأس العالم هذا العام، من خلال عملهم في 24 مجالًا عبر الملاعب ومواقع التدريب ومهرجان المشجعين (FIFA Fan Festival) وغيرها من المواقع الرئيسية في المدن المستضيفة الست عشرة. وسيشكل الزي عنوان حضورهم المميز.
تصميم الزي
يحمل الزي المصمم خصيصًا للبطولة الهوية البصرية لكأس العالم، ويبرز تصميم برنامج فيفا للمتطوعين المتمثل في زخرفة مستوحاة من شكل القلب، في إشارة إلى أن المتطوعين هم النبض الحقيقي للبطولة. وتنسجم ألوانه الزاهية مع الطاقة الاستثنائية التي يضفيها المتطوعون على فعاليات الفيفا.
جاء الطقم ليلبي احتياجات المتطوعين في ظل تنوع الظروف المناخية في أمريكا الشمالية، حيث يضم قطعًا قابلة للارتداء على طبقات ومواد تسمح بمرور الهواء لضمان راحتهم في جميع الأوقات.
مكونات الزي
يشتمل الزي الكامل على خيارات متعددة يمكن تنسيقها بمرونة، من بينها أحذية رياضية وجوارب وسترة متوسطة السماكة وقمصان وسراويل قصيرة وسراويل رياضية وقبعة وحقيبة خصر، إضافة إلى رقع خاصة بكل مدينة مستضيفة. وسيحصل كل متطوع على ثلاث رقع مستلهمة من ثقافة السترات الجامعية في أمريكا الشمالية، مما يتيح له إضفاء لمسته الخاصة على مظهره مع الاحتفاء بالمدينة المستضيفة.
تصريحات المسؤولين
قال هايمو شيرجي، الرئيس التنفيذي لعمليات بطولة كأس العالم 2026: “نكشف عن الشكل الذي سيظهر به أكبر فريق للمتطوعين في تاريخنا، فإننا نحتفي بالطاقة الفريدة والتفاني الكبير اللذين يجسدهما هؤلاء المتطوعون، الذين لن يسهموا فقط في تنظيم أعظم حدث رياضي على وجه الأرض، بل سيضمنون أيضًا استقبال كل مشجع ولاعب وضيف بحفاوة وروح مفعمة بالفرح”.
وأضاف: “في المدن الـ16 المستضيفة وخارجها، سيصنع هذا الفريق الاستثنائي تجارب لا تُنسى للجماهير. ومن الطبيعي أن يعكس مظهرهم النابض بالحيوية الدور الأساسي الذي يضطلعون به، مع عناصر خاصة تحتفي بالهوية المحلية وتعزز الإحساس بالانتماء”.
إقبال كبير على التطوع
تقدم أكثر من مليون شخص بطلبات للانضمام إلى أكبر برنامج للمتطوعين في تاريخ فيفا، والذي سيضم نحو 50 ألف متطوع. ويعكس فريق المتطوعين التنوع العالمي الذي يميز كرة القدم، حيث يجمع أشخاصًا من مختلف الأقطار، تتراوح أعمارهم بين 18 عامًا وأكثر من 80 عامًا، من طلبة إلى متقاعدين، ومن مشاركين للمرة الأولى إلى متطوعين يعودون بخبرات من مشاركات سابقة.



