مواجهة مصيرية لمنتخب مصر للناشئين أمام المغرب في تصفيات شمال أفريقيا
يستعد منتخب مصر للناشئين مواليد 2009، تحت قيادة المدير الفني حسين عبد اللطيف، لخوض اختبار صعب اليوم الإثنين، حيث يواجه نظيره المنتخب المغربي على ملعب الاتحاد العسكري في مدينة بنغازي الليبية. تأتي هذه المواجهة ضمن الجولة الثالثة من تصفيات شمال أفريقيا، المؤهلة لبطولة أمم أفريقيا تحت 17 سنة، وتُعد محطة حاسمة في مسيرة الفراعنة الصغار نحو المنافسة على اللقب القاري.
تحدي كبير أمام منافس قوي
تمثل مباراة اليوم عنق الزجاجة في مهمة منتخب الناشئين المصري، خاصة أن المنافس المغربي يعد أحد أقوى المرشحين للفوز بالبطولة، نظرًا لسجله الحافل بالإنجازات في هذه المرحلة السنية، حيث يحمل لقب بطولة شمال أفريقيا من النسخة الماضية. هذا يجعل المواجهة أكثر إثارة وتحديًا للفريق المصري، الذي يسعى لتأكيد جدارته وتحقيق نتيجة إيجابية.
استعدادات مكثفة وتركيز تكتيكي
اختتم منتخب الناشئين تدريباته أمس الأحد على ملعب نادي الهلال الليبي، حيث حرص الجهاز الفني على تخفيف الحمل البدني والتركيز على الجمل التكتيكية بعد دراسة متعمقة لنقاط القوة والضعف لدى الخصم. كما أكد الجهاز الطبي أن جميع اللاعبين البالغ عددهم 25 لاعبًا في قمة الجاهزية الفنية، دون أي إصابات، مما يزيد من المنافسة على التشكيل الأساسي.
دعم معنوي وثقة عالية
حرص الدكتور وليد درويش، عضو اتحاد الكرة والمشرف العام على المنتخب، على التواجد في التدريبات لتحفيز اللاعبين معنويًا، معربًا عن ثقته الكبيرة في قدرة الجهاز الفني واللاعبين على الفوز بنقاط المباراة الثلاث. هذا الدعم يأتي في وقت يحتاج فيه الفريق إلى كل التشجيع لمواجهة التحدي الكبير.
سجل الفريقين في التصفيات
يذكر أن منتخب مصر افتتح مشوار التصفيات بالفوز على نظيره التونسي بهدف نظيف، بينما حقق المنتخب المغربي انتصارات قوية في الجولتين السابقتين، حيث فاز على تونس بهدفين نظيفين وعلى الجزائر بثلاثة أهداف دون مقابل. هذا يجعل المواجهة بين الفريقين محط أنظار عشاق كرة القدم في المنطقة.
تُلعب المباراة في الساعة الرابعة عصرًا، ويتطلع الجميع لمعرفة من سيتفوق في هذه المواجهة الحاسمة التي قد تحدد مصير الفريقين في السباق نحو التأهل لبطولة أمم أفريقيا تحت 17 سنة.



