منتخب اليد المصري يخوض سلسلة وديات قوية مع ألمانيا وأيسلندا استعدادًا لمونديال 2027
أعلن الاتحاد المصري لكرة اليد، برئاسة خالد فتحي، عن اتفاقيات جديدة لخوض سلسلة من المباريات الودية الدولية القوية، وذلك ضمن خطة إعداد مكثفة للمنتخب الوطني الأول استعدادًا لبطولة العالم المقررة في يناير 2027.
اتفاقيات ودية مع أيسلندا في مصر وأوروبا
تم التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأيسلندي لكرة اليد على إقامة مباراتين وديتين في مصر خلال الأسبوع الدولي في شهر مايو المقبل، حيث ستقام المباريات يومي 13 و15 مايو. هذه الوديات تأتي كجزء من خطة الاحتكاك القوي التي يتبعها المنتخب لضمان جاهزيته الفنية والبدنية.
كما اتفق الاتحاد المصري أيضًا على خوض مباراتين وديتين أخريين أمام أيسلندا في يناير المقبل، ولكن هذه المرة على الأراضي الأيسلندية. هذه المباريات ستقام مباشرة قبل انطلاق بطولة العالم، مما يضمن أقصى درجات الاستعداد للاعبين في الفترة الحرجة التي تسبق الحدث العالمي.
مواجهات صعبة مع ألمانيا في مارس
بالإضافة إلى ذلك، سيواجه منتخبنا الوطني منتخب ألمانيا، الذي يعد وصيف بطل أوروبا، في مباراتين وديتين تقامان في ألمانيا خلال شهر مارس المقبل. هذه المواجهات تعد جزءًا من البرنامج المكثف للإعداد، والذي يهدف إلى مواجهة مدارس أوروبية قوية وتجربة ظروف منافسة صعبة قبل المشاركة في البطولة العالمية.
وتأتي هذه المباريات كاستكمال لبرنامج إعداد المنتخب الأول لكرة اليد، الذي يركز على تعزيز الأداء الجماعي والفردي، واختبار التكتيكات الجديدة، وبناء الروح المعنوية العالية بين اللاعبين.
أهمية هذه الوديات في الإعداد للمونديال
يؤكد الخبراء أن خوض مثل هذه المباريات الودية القوية ضد فرق مرموقة مثل ألمانيا وأيسلندا يلعب دورًا حاسمًا في تحسين مستويات المنتخب. فهو يتيح الفرصة للاعبي اليد المصريين للتعرف على أساليب اللعب الأوروبية المتطورة، واختبار قدراتهم تحت الضغط، وتطوير مهاراتهم في مواقف تنافسية حقيقية.
كما أن هذه الوديات تساعد المدربين في تقييم أداء اللاعبين وتحديد نقاط القوة والضعف، مما يمكنهم من اتخاذ القرارات المناسبة في تشكيل الفريق وتطوير الاستراتيجيات قبل انطلاق بطولة العالم 2027.
وبهذا، يبدو أن الاتحاد المصري لكرة اليد يسير على الطريق الصحيح في إعداد منتخب وطني قادر على المنافسة على المستوى العالمي، من خلال برنامج تدريبي ومباريات ودية مدروسة بعناية.