في حادثة هزت عالم كرة القدم، أصبح النجم الألماني السابق شتيفان ايفنبرغ العدو الأول للدولة بعد فضيحة مدوية في كأس العالم. القصة بدأت خلال بطولة كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة، حيث كان ايفنبرغ أحد أبرز لاعبي المنتخب الألماني.
تفاصيل الفضيحة
خلال مباراة ألمانيا ضد كوريا الجنوبية في دور المجموعات، قام ايفنبرغ بإشارة غير لائقة للجماهير بعد استبداله. وبسبب غضبه من عدم مشاركته أساسياً، أظهر إصبعاً وسطياً للجماهير التي كانت تطلق صافرات الاستهجان ضده. هذه الحركة تم تصويرها ونقلها على الهواء مباشرة، مما أثار موجة غضب عارمة في ألمانيا.
ردود الفعل
الجماهير والإعلام الألماني شنوا هجوماً عنيفاً على ايفنبرغ، واعتبروا تصرفه إهانة للوطن. حتى أن مستشار ألمانيا آنذاك هلموت كول انتقده علناً. نتيجة لذلك، تم استبعاد ايفنبرغ من المنتخب الوطني لمدة عام كامل، وتحول إلى شخص غير مرغوب فيه في الأوساط الرياضية.
التأثير على مسيرته
الفضيحة لم تؤثر فقط على علاقته مع الجماهير، بل كادت تدمر مسيرته الكروية بالكامل. ومع ذلك، تمكن ايفنبرغ من العودة بعد فترة واستعادة مكانته، لكنه ظل يحمل وصمة العار لسنوات. وأصبحت هذه الحادثة درساً للاعبي كرة القدم حول أهمية ضبط النفس واحترام الجماهير.



