قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عدم تطبيق عقوبة الطرد على اللاعبين الذين يقومون بتغطية أفواههم خلال الحديث مع المنافسين في بطولاته. ويأتي قرار يويفا في تحدٍ واضح للقانون الجديد الذي بدأ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تطبيقه لأول مرة في كأس العالم 2026.
تفاصيل قرار يويفا
وفقًا للقانون الجديد، يتم طرد اللاعب الذي يضع يده على فمه خلال التحدث إلى المنافس أو حكم المباراة. ويشمل قرار يويفا بطولات دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر. وأوضح يويفا أنه سيكون على الحكام تقييم كل حالة بشكل فردي، مع إمكانية إشهار بطاقة صفراء إذا تم اعتبار السلوك غير رياضي، دون منع فتح تحقيقات تأديبية لاحقًا إذا استدعى الأمر.
خلفية القانون الجديد
الطريف في الأمر أن هذا القانون تم استحداثه بسبب واقعة حدثت في دوري أبطال أوروبا، عندما قام جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا البرتغالي بتغطية فمه أثناء الحديث مع فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد الإسباني. وقد شهد كأس العالم الحالي أولى حالات الطرد بسبب هذه المخالفة، عندما تم إقصاء ميجيل ألميرون لاعب باراجواي. كما تعرض بييرو هينكابي لاعب الإكوادور للطرد في دور الـ32 بعد مراجعة تقنية الفيديو للسبب ذاته.
الحرب الباردة بين يويفا وفيفا
يأتي قرار يويفا في ظل الحرب الباردة مع فيفا، والتي بدأت بقرار تعيين الصومالي عمر عبدالقادر ارتان لتحكيم مباراة باريس سان جيرمان الفرنسي وأستون فيلا الإنجليزي في كأس السوبر الأوروبي يوم 12 أغسطس 2026 على ملعب آر بي أرينا في مدينة سالزبورج النمساوية. وجاء هذا القرار عقب فشل فيفا في حماية الحكم بعد منعه من دخول أراضي الولايات المتحدة الأمريكية وحرمانه من قيادة مباريات في كأس العالم. وغرّد يويفا عبر حسابه الرسمي: "نحن سعداء بمشاركة أن الحكم الصومالي عمر ارتان سيدير المباراة المرتقبة بين باريس سان جيرمان وأستون فيلا في سالزبورج".
يُذكر أن يويفا قرر أيضًا عدم تطبيق الطرد على اللاعبين الذين يغادرون الملعب اعتراضًا على قرارات الحكم، وهو تعديل آخر كان مطروحًا للتطبيق. وتستمر الحرب الباردة بين الاتحادين الدولي والأوروبي، والتي بدأت شرارتها بعد قرار فيفا بإطلاق كأس العالم للأندية كل 4 سنوات على غرار كأس العالم للمنتخبات، وهو الأمر الذي اعتبره يويفا مؤثرًا على عائداته المالية من دوري أبطال أوروبا.



