السنغال تفقد حارسها الأساسي إدوارد ميندي قبل مواجهة العراق الحاسمة في كأس العالم 2026
السنغال تفقد حارسها ميندي قبل مواجهة العراق

غياب مؤثر يهدد آمال السنغال

تلقى منتخب السنغال ضربة موجعة جديدة قبل مواجهة العراق الحاسمة، المقررة مساء الجمعة المقبل، ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة التاسعة بكأس العالم 2026. فقد أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم رسميًا غياب حارس المرمى الأساسي إدوارد ميندي عن المباراة بسبب إصابة في الركبة اليسرى.

وخسر منتخب السنغال مباراتيه الأوليين أمام فرنسا (3-1) والنرويج (3-2)، مما جعله يحتل المركز الأخير في المجموعة دون أي نقاط. وبالمثل، مني منتخب العراق بهزيمتين أمام النرويج (4-1) وفرنسا (3-0)، ليكون كلا المنتخبين في موقف لا يحتمل الخطأ، حيث يتعين على الفائز في المواجهة المباشرة الحفاظ على آماله في التأهل كأفضل منتخب يحتل المركز الثالث.

تفاصيل إصابة ميندي

أصيب ميندي، حارس مرمى الأهلي السعودي، خلال مباراة النرويج التي أقيمت يوم الجمعة الماضي. وغادر الملعب في الدقيقة 63 بعد أن شعر بآلام في الركبة اليسرى، ليحل محله زميله موري دياو، الذي من المتوقع أن يبدأ المباراة المقبلة أساسيًا.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وقال الاتحاد السنغالي في بيان رسمي: "بعد إصابة في الركبة اليسرى تعرض لها خلال مباراة النرويج، لن يكون إدوارد ميندي متاحًا لمباراة السنغال المقبلة". وأضاف البيان: "تُجرى حاليًا فحوصات طبية إضافية لتقييم طبيعة إصابة إدوارد بدقة وتحديد مدى استمراره في المشاركة في البطولة. نتمنى لإدوارد الشفاء العاجل".

تأثير الغياب على تشكيلة السنغال

يعد ميندي أحد أبرز لاعبي السنغال وأكثرهم خبرة، حيث شارك في 35 مباراة دولية وكان عنصرًا أساسيًا في تأهل المنتخب لكأس العالم. غيابه يضع المدرب أليو سيسيه أمام تحدي كبير لاختيار البديل المناسب، خاصة في مباراة حاسمة قد تحدد مصير الفريق في البطولة.

موري دياو، حارس مرمى نادي كليرمون فوت الفرنسي، هو المرشح الأوفر لحراسة المرمى. دياو (28 عامًا) لديه 5 مباريات دولية فقط، لكنه أظهر أداءً مقبولًا في المباريات التي شارك فيها. وسيكون عليه تحمل مسؤولية كبيرة في مواجهة هجوم العراق الذي يسعى لتحقيق أول فوز له في البطولة.

أهمية المباراة للفريقين

تعتبر مباراة السنغال والعراق بمثابة الفرصة الأخيرة لكلا المنتخبين لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في كأس العالم. فالفائز سيحصل على ثلاث نقاط ثمينة تضعه في منافسة قوية مع منتخبي فرنسا والنرويج على بطاقة التأهل كأفضل ثالث، بينما الخاسر سيودع البطولة رسميًا.

وتشير الإحصائيات إلى أن السنغال لم تخسر أي مباراة أمام العراق في تاريخ مواجهات المنتخبين، حيث فازت في ثلاث مواجهات وتعادلت في واحدة. لكن غياب ميندي قد يغير المعادلة، خاصة أن العراق يمتلك مهاجمين سريعين مثل أيمن حسين ومهند علي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

ويأمل عشاق السنغال في أن يتمكن الفريق من تحقيق الفوز رغم الغياب المؤثر، مستذكرين الأداء القوي الذي قدمه الفريق في كأس العالم 2022 عندما وصل إلى دور الـ16. لكن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب عراقي يبحث عن أول انتصار له في البطولة منذ 40 عامًا.