إصرار دي لا فوينتي على رودري يثير الجدل
يتمسك لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، بالاعتماد على لاعبه رودري، رغم تراجع مستواه في كأس العالم 2026. وذكرت صحيفة "سبورت" في تقرير لها أن كل المؤشرات تؤكد أن دي لا فوينتي متمسك بالتعويل على رودري، الذي لم يحصل سوى على 3 دقائق من الراحة أمام الرأس الأخضر، عندما أشرك المدرب نيكو ويليامز في محاولة أخيرة لخطف هدف الفوز.
الإصابة أثرت على أداء رودري
ولا شك أن الإصابة الخطيرة في الركبة، إلى جانب بعض المشكلات العضلية التي عانى منها خلال الموسم الحالي، منعت رودري من استعادة المستوى الذي قاده إلى الفوز بالكرة الذهبية عام 2024، لكن لويس دي لا فوينتي لا يزال يضع فيه ثقة مطلقة.
صعوبات في إيقاف الهجمات
ويجد رودري صعوبة أكبر في إيقاف التحولات الهجومية للمنافسين وفرض إيقاعه على اللعب، وهو ما ينعكس على أداء المنتخب الإسباني بأكمله. ويعد رودري المسؤول الأول عن تدوير الكرة ونقلها من جهة إلى أخرى، لكنه لم يعد ينفذ ذلك بالسرعة التي كان يتميز بها سابقًا، مما أثر على أداء الماتادور.



