أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم رسميًا تعيين المدرب الفرنسي هيرفيه رينارد مديرًا فنيًا جديدًا للمنتخب الوطني، خلفًا لصبري لاموشي، وذلك في خطوة عاجلة بعد الخسارة القاسية أمام السويد بنتيجة 5-1 في افتتاح مشوار نسور قرطاج بكأس العالم 2026.
التعاقد مع رينارد
جاء القرار في محاولة عاجلة لإعادة التوازن للفريق قبل المواجهة الحاسمة أمام اليابان، التي ستحدد مصير المنتخب في البطولة. ومن المقرر أن يصل رينارد إلى المكسيك يوم الثلاثاء المقبل لقيادة أول حصة تدريبية للفريق استعدادًا للمواجهة المرتقبة.
وبحسب ما أوردته قناة RMC Sport الفرنسية، فإن المدرب البالغ من العمر 57 عامًا وافق على تولي المهمة حتى نهاية البطولة، بعد مفاوضات سريعة أجراها رئيس الاتحاد التونسي.
تجربة رينارد في كأس العالم
يخوض رينارد بذلك تجربته الثالثة على التوالي في كأس العالم، بعد قيادته المنتخب السعودي في نسخة 2022 التي شهدت فوزه التاريخي على الأرجنتين بنتيجة 2-1. ويُعرف رينارد بخبرته في التعامل مع المواقف الطارئة، إذ تولى تدريب عدة منتخبات أفريقية وحقق نجاحات بارزة، أبرزها التتويج بكأس الأمم الأفريقية مع زامبيا عام 2012 وساحل العاج عام 2015.
آمال الاتحاد التونسي
ويأمل الاتحاد التونسي أن يستفيد من خبرته الواسعة في إعادة التوازن للفريق قبل المواجهة الحاسمة أمام اليابان، التي تعادلت مع هولندا في مباراتها الافتتاحية 2-2.
تصريح رينارد الأول
وقال رينارد، في تصريح مقتضب لدى وصوله إلى باريس قادمًا من داكار قبل توجهه إلى مونتيري: "لا داعي للتفكير كثيرًا.. إنها بداية جديدة وتحدٍ سريع". ويُعد تولي تدريب منتخب وطني خلال مجريات كأس العالم أمرًا نادر الحدوث، إلا أن رينارد، المعروف بخطاباته التحفيزية وشخصيته الصارمة، يبدو مستعدًا لخوض هذا التحدي غير التقليدي.
وتبقى الأنظار موجهة إلى مونتيري، حيث يبدأ المدرب الفرنسي مهمته الجديدة في واحدة من أكثر اللحظات حساسية في تاريخ الكرة التونسية.



