يواصل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو العمل على استكمال طاقمه الفني استعدادًا لبدء ولايته الثانية مع ريال مدريد، حيث لا يزال يبحث عن العنصر الأخير الذي سيشغل المقعد الشاغر في الجهاز المعاون، وفقًا لما ذكرته صحيفة ماركا الإسبانية.
تريث في القرار النهائي
وكان مورينيو قد حسم منذ فترة طويلة غالبية الأسماء التي سترافقه في مهمته الجديدة داخل النادي الملكي، لكنه تعمد الإبقاء على منصب واحد دون حسم نهائي، مفضلًا التريث قبل اتخاذ القرار الأخير بشأن الشخصية الأنسب لهذا الدور.
واعتمد المدرب البرتغالي في تشكيل جهازه الفني على مجموعة من الكفاءات التي يراها ضرورية لضمان السيطرة على العمل اليومي داخل الفريق، وتسريع عملية تطبيق أفكاره الفنية منذ اللحظة الأولى.
زيارة مبكرة للتخطيط
ولهذا السبب، وقبل الإعلان الرسمي عن توليه المهمة، حرص مورينيو على التواجد في مدينة ريال مدريد الرياضية في فالديبيباس من أجل البدء مبكرًا في التخطيط للموسم الجديد. وخلال الزيارة التي استمرت عدة أيام، رافقه كل من جواو ترالهاو وبيدرو ماتشادو، وهما من أقرب مساعديه وأكثرهم ثقة، حيث شاركا في سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولي النادي وأعضاء الجهاز الفني، كما عملا على وضع اللمسات الأولى لخطة الإعداد للموسم المقبل، بما في ذلك ترتيبات المباريات الودية وبرنامج التحضيرات الصيفية.
وأكد مورينيو خلال تلك الاجتماعات تمسكه بفلسفته المعروفة القائمة على الاهتمام بأدق التفاصيل والمتابعة اليومية لكل ما يدور داخل الفريق، موضحًا: "أحب أن أكون حاضرًا منذ اليوم التالي مباشرة، لأرى من يصل مبكرًا ومن يتأخر، ثم أبدأ على الفور في رفع وتيرة العمل".
من هو المساعد الأخير؟
وشهدت الاجتماعات أيضًا مناقشات مكثفة حول هوية العضو الأخير في الجهاز الفني. ويفضل مورينيو التعاقد مع شخصية تمتلك ارتباطًا سابقًا بريال مدريد أو خبرة واسعة في كرة القدم الإسبانية، ولذلك يواصل دراسة عدد من الخيارات المطروحة قبل اتخاذ قراره النهائي، خاصة بعد استبعاد بعض الأسماء التي كانت محل اهتمام خلال الفترة الماضية.
ومن بين الأسماء التي طُرحت خلال الأسابيع الأخيرة، برز اسم المدافع البرتغالي السابق بيبي، نظرًا للعلاقة القوية التي تجمعه بمورينيو، فضلًا عن معرفته الكبيرة بأجواء ريال مدريد. كما أن الثنائي سبق أن عملا معًا خلال الفترة بين عامي 2010 و2013، وهو ما عزز التكهنات بإمكانية تجدد التعاون بينهما داخل النادي الملكي.
ومع ذلك، تشير المعلومات إلى أن بيبي لم يتحول إلى الخيار الأول بالنسبة لمورينيو، كما لم تُسجل أي اتصالات رسمية بين الطرفين حتى الآن. وفي المقابل، يواصل المدرب البرتغالي دراسة البدائل المتاحة بعناية، مفضلًا عدم التسرع في اتخاذ القرار، لضمان اختيار الشخصية الأكثر ملاءمة لمشروعه الفني في المرحلة المقبلة.



