لافوينتي: قلقون على يامال وغياب فيرمين مؤلم قبل مونديال 2026
لافوينتي: قلقون على يامال وغياب فيرمين مؤلم

أجرى لويس دي لافوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، مقابلة شاملة مع صحيفة "آس" الإسبانية تحدث فيها عن آخر استعدادات لا روخا لخوض غمار كأس العالم 2026، مسلطاً الضوء على حالة المصابين والتحديات الفريدة التي تنتظر الفريق في هذا المونديال الاستثنائي.

حالة المصابين والتعافي التدريجي

تحدث لافوينتي عن وضع كل من لامين يامال وفيكتور مونوز ونيكو جونزاليس، قائلاً: "نسير خطوة بخطوة معهم. إنهم يتحسنون يومًا بعد يوم، والعلاج الذي تلقيناه من أنديتهم كان متطابقاً تماماً مع الواقع. نتابع عن كثب ونمنح الاستمرارية للعمل المخطط له. سيكون الجميع متاحاً أمام الرأس الأخضر، لكن هذا لا يعني بالضرورة أنهم سيشاركون في المباراة".

مونديال مختلف وتحديات بدنية

وأكد المدرب الإسباني أن كأس العالم المقبل سيكون مختلفاً تماماً عن أي نسخة سابقة، مشيراً إلى أن "السفر الكثير، وقلة الاستشفاء والراحة، وارتفاع درجات الحرارة، والتغيرات في الارتفاع، كلها عوامل ستؤثر على اللاعبين أكثر من المباريات نفسها. الجانب البدني سيكون حاسماً، ويجب علينا الاعتناء باللاعبين بشكل كبير".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

قلق خاص بشأن يامال

وعن إصابة لامين يامال، قال لافوينتي: "كنا قلقين للغاية. رأينا أنها إصابة لن تبعده لثلاثة أو شهرين، لكن شهراً ونصف الشهر كان يمكن أن يمتد لفترة أطول. المواعيد النهائية للتعافي التي تم الوفاء بها استثنائية، ونحن سعداء جداً برؤية يامال يتحسن يومياً، مما يجعله في حالة مثالية للمباراة الأولى".

وأضاف: "يامال يدرك تماماً أنه وصل إلى اليورو كطفل، والآن أصبح نجماً. إنه لاعب ناضج كروياً، وبفضل موهبته وقدراته، يظهر في الملعب بشكل طبيعي. لكني ما زلت أقول إن عمره 18 عاماً، ويجب الاستمرار في الاعتناء به وحمايته ومرافقته، لأنه سيمر بالعديد من التقلبات".

وواصل: "يجب أن تبقى قدماه على الأرض. إنه مهووس ومستعد ذهنياً، ويفكر فقط في كأس العالم. هذا وقت جيد لإثبات الذات".

قرارات صعبة وإرث القادة

وعن القرارات الصعبة في مسيرته، مثل استبعاد سيرخيو راموس، قال لافوينتي: "ألفارو موراتا زارنا في لاس روزاس، ورأينا الفرحة في غرفة الملابس. كلاهما مرتبطان عاطفياً بالفريق، وقدما إرثاً لا يُمحى في القيادة والاحترافية".

واختتم حديثه بالحديث عن الغيابات المؤلمة: "الغيابات التي تؤلم أكثر هي تلك الناتجة عن الإصابات، مثل فيرمين لوبيز. كان في لحظة رائعة، وكان يمكن أن يكون هذا موندياله، لكن الإصابة حرمته من المشاركة. لا توجد إصابة سخيفة، جميعها مؤلمة".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي