أكد إحسان حداد، قائد المنتخب الأردني، عودته القوية من الإصابة للمشاركة مع فريقه في كأس العالم 2026، مشيرًا إلى سعي النشامى لترك بصمتهم في أول حضور لهم في النهائيات.
لحظة صادمة قبل المونديال
في 30 مايو 2025، خلال عمليات الإحماء استعدادًا لمواجهة المنتخب السعودي في مباراة ودية تدريبية، ساد الحزن على لاعبي النشامى بعد مشاهدة معاناة قائدهم إحسان حداد من آلام شديدة في كاحله، والتي اتضح لاحقًا أنها إصابة خطيرة بقطع في وتر العرقوب في كاحله الأيمن.
كان المنتخب الأردني حينها على بعد خطوات من حسم التأهل إلى كأس العالم 2026، حيث كان يستعد لمواجهتي عُمان والعراق في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية. ولم يكن يحتاج سوى للفوز على عُمان في مسقط بثلاثية نظيفة لخطف بطاقة الترشح، مستفيدًا من خسارة العراق أمام كوريا الجنوبية.
لكن لحظات الفرح بالتأهل قوبلت بلحظات حزن بسبب إصابة القائد، التي تطلبت فترة تأهيل طويلة الأمد امتدت لعشرة أشهر دون أن يلعب أي مباراة.
قائد الأردن يتحدث عن مواجهة النمسا
اليوم، وضع القائد النشمي كل ذلك خلفه، وأظهر تحديًا وصلابة بعد استدعائه لصفوف الأردن للمشاركة في كأس العالم. وقد انعكس ذلك بوضوح على تصريحاته في المؤتمر الصحفي الذي يسبق مباراة الأردن الأولى في النهائيات، حين يواجه النمسا على أرضية سان فرانسيسكو باي أرينا ستيديوم، يوم الثلاثاء 16 يونيو عند الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي، ضمن منافسات المجموعة العاشرة.
وأكد قائد الأردن: "خلال غيابي للإصابة، اجتهدت لكي أستطيع العودة، كحال بقية زملائي الذين مروا بتجارب مع الإصابات، لكن كل لاعب منا يعود أقوى من الإصابة. أنا موجود هنا لأعطي كل شيء لمنتخب بلادي، كبقية زملائي".
وشدد على أن العودة من هذه الإصابة الطويلة والمشاركة في كأس العالم أمور إيجابية، مؤكدًا أنه لا يشعر بضغوط كبيرة الآن، بل بحافز كبير للتألق في البطولة مثل بقية زملائه.
وتابع: "لا نشعر بالضغط، نشعر بالفخر أكثر من الضغط، وصولنا إلى هنا كان بمثابة الحلم، جميع اللاعبين يطمحون بالتواجد في كأس العالم".
وأضاف قبل مواجهة النمسا: "نتحفز أكثر حينما نشاهد منتخبات كبرى وأساطير للعبة لم يستطيعوا التأهل إلى كأس العالم بينما نحن فعلنا. لذلك ضد النمسا، من يملك الجرأة والالتزام والصبر لتسعين دقيقة، سيستطيع تحقيق النتيجة الإيجابية. لا أحد يطالبنا باللقب، لذلك نحن هنا للاستمتاع ولنقدم كل شيء لوطننا".



