فيروس غامض يهاجم نجم ريال مدريد راؤول أسينسيو ويسبب فقدان 6 كيلو جرامات من وزنه
يسود قلق بالغ داخل نادي ريال مدريد الإسباني بشأن الحالة الصحية للمدافع الشاب راؤول أسينسيو، الذي يخضع حاليًا لفحوصات طبية إضافية لتحديد طبيعة الفيروس المسبب لالتهاب المعدة والأمعاء الحاد الذي يعاني منه. وبحسب تقارير إعلامية، فإن أسينسيو يواجه أعراضًا مستمرة تشمل دوارًا شديدًا وإسهالًا وقيئًا، مما أثر بشكل كبير على نومه وأدائه البدني خلال الأسابيع الأخيرة.
فقدان الوزن المثير للقلق
الأكثر إثارة للقلق هو أن اللاعب فقد 6 كيلو جرامات من وزنه في غضون أسبوعين فقط، ما دفع الجهاز الطبي للنادي لإجراء فحوصات إضافية صباح الخميس الماضي. تهدف هذه الفحوصات إلى تحديد نوع الفيروس واستبعاد أي مضاعفات خطيرة قد تؤثر على مسيرته الرياضية. هذا الفقدان السريع للوزن يعد علامة مقلقة على شدة الحالة الصحية التي يمر بها النجم الشاب.
غياب متوقع عن المباريات
غاب أسينسيو عن رحلة الفريق إلى ميونخ لمواجهة بايرن ميونخ في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بخسارة ريال مدريد بنتيجة 3-4. ومن المتوقع أن يغيب أيضًا عن مباراة ديبورتيفو ألافيس في الدوري الإسباني المقررة يوم الثلاثاء المقبل. هذا الغياب يسلط الضوء على تأثير الحالة الصحية على مشاركته الفورية في الفريق.
تطمينات النادي والحذر المستمر
لم يصدر ريال مدريد بيانًا رسميًا مفصلاً حتى الآن، لكن مصادر داخلية أكدت أن الحالة مرتبطة بـالتهاب معدي معوي حاد، وليست إصابة عضلية أو مشكلة مزمنة. ويتابع الجهاز الطبي الحالة يوميًا، بهدف عودة اللاعب تدريجيًا بعد السيطرة على الأعراض واستعادة الوزن والقوة البدنية المفقودة. ومع ذلك، يظل الحذر قائمًا لضمان عدم تفاقم الوضع.
تاريخ طبي حافل وتحديات صحية متكررة
يُذكر أن أسينسيو شارك في بعض المباريات الأخيرة، مثل مواجهة جيرونا، رغم شعوره بالتعب، لكنه لم يعد قادراً على التدريب أو السفر مع الفريق في الأيام الماضية. وتأتي هذه الأزمة الصحية بعد أشهر من تعافيه من إصابة رقبية تعرض لها في فبراير الماضي، والتي انتهت بانفراجة طبية. هذا يظهر أن اللاعب يواجه تحديات صحية متكررة قد تؤثر على استقراره في الفريق.
في الختام، تبقى حالة راؤول أسينسيو تحت المراقبة الدقيقة، مع آمال في تعافيه السريع وعودته إلى الملاعب قريبًا، بينما يستمر ريال مدريد في دعمه خلال هذه الفترة الصعبة.



