وكيل ديوب يكشف سر اختيار المغرب: "عشت لحظة استثنائية غيّرت الكثير بداخلي"
كشف وكيل أعمال المدافع عيسى ديوب عن تفاصيل القرار الذي قاد موكله لاختيار تمثيل المنتخب المغربي، مؤكدًا أن الخطوة لم تكن بدافع مهني بحت، بل انطلقت من مشاعر انتماء راسخة تربطه بالمغرب منذ سنوات طويلة.
قرار مبني على الجذور والهوية
وأوضح الوكيل، في تصريحات نقلها "راديو مارس" المغربي، أن ديوب لم يتعامل مع المسألة كخيار رياضي أو تكتيكي، بل كعودة طبيعية إلى الجذور، مشيرًا إلى أن اللاعب لطالما حافظ على علاقة وثيقة بالمغرب من خلال زياراته المتكررة، ما جعله يشعر بأن البلد جزء لا يتجزأ من هويته وشخصيته.
وأضاف أن ديوب كان مدركًا تمامًا لما قد يرافق قراره من انتقادات أو تساؤلات، لكنه فضّل المضي قدمًا بدافع القناعة والصدق مع ذاته، معتبرًا أن الشجاعة الحقيقية تكمن في اتخاذ القرار الذي يعكس الإيمان الداخلي لا المصلحة الآنية.
لحظة استثنائية مع النشيد الوطني
وتحدث الوكيل عن اللحظة التي ارتدى فيها ديوب القميص الوطني لأول مرة، واصفًا إياها بأنها لحظة استثنائية غيّرت الكثير داخله، خاصة عند سماعه للنشيد الوطني المغربي، حيث شعر بأن تلك اللحظة كانت بمثابة تتويج لمسار طويل من الارتباط العاطفي والانتماء الحقيقي لـ"أسود الأطلس".
وأكد أن هذا القرار يعكس التزام اللاعب بقيمه الشخصية وارتباطه العميق بتراثه المغربي، مما يبرز أهمية المشاعر الإنسانية في عالم كرة القدم التنافسي.



