تشابي ألونسو يستعد لتدريب ليفربول أو مانشستر سيتي في البريميرليج
يستعد المدرب الإسباني تشابي ألونسو، مدرب ريال مدريد السابق، للعودة بقوة إلى مقاعد التدريب في الموسم المقبل، حيث تشير التقارير إلى أن بوابته ستكون دوري البريميرليج الإنجليزي، مع تركيز الأنظار على ناديين عملاقين هما ليفربول ومانشستر سيتي.
خلفية قصيرة مع ريال مدريد
لم يمكث ألونسو أكثر من نصف موسم في منصب مدرب ريال مدريد، بعد أن تولى المسؤولية في الصيف الماضي، ليتم إقالته بعد خسارة نهائي السوبر الإسباني أمام برشلونة بنتيجة (3-2) في يناير/كانون الثاني. وكانت التوقعات تشير إلى بقائه لفترة أطول في قلعة سانتياجو برنابيو، خاصة بعد نجاحه الباهر مع باير ليفركوزن في البوندسليجا، حيث قاد الفريق لتحقيق لقب الدوري في موسم 2023-2024 دون أي هزيمة، بالإضافة إلى حصد لقب كأس ألمانيا.
فرصة ثمينة للأندية الإنجليزية
بات ألونسو الآن فرصة ثمينة أمام الأندية الراغبة في بدء مشروع جديد، وعلى رأسها ليفربول ومانشستر سيتي في البريميرليج، وفقاً لما أوردته صحيفة "ذا صن" الإنجليزية. وأشارت الصحيفة إلى أن ألونسو مرشح لقيادة أحد هذين الناديين بداية من الصيف المقبل، مما يضعه في قلب المنافسة بين العملاقين.
علاقة ألونسو التاريخية مع ليفربول
لعب ألونسو فترة في ليفربول خلال مسيرته الكروية، وتوّج مع الريدز بدوري أبطال أوروبا عام 2005، مما يجعله الخيار الأمثل في حال إقالة المدرب الهولندي آرني سلوت. وازداد الضغط على سلوت، البالغ من العمر 47 عاماً، بعد الهزيمة الثقيلة التي مني بها ليفربول أمام مانشستر سيتي (4-0) في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي يوم السبت الماضي، بجانب تراجع النتائج في البريميرليج.
منافسة مع مانشستر سيتي
أوضحت الصحيفة أن ليفربول يواجه خطر المنافسة مع مانشستر سيتي، لأنه يُعتقد أيضاً أن ألونسو مرشح لخلافة بيب جوارديولا حال رحيله بعد نهاية الموسم الحالي. وتثار الشكوك حول استمرار جوارديولا مع مانشستر سيتي، حيث ذكرت العديد من التقارير الصحفية أن هذا قد يكون موسمه الأخير داخل قلعة الاتحاد، مما يفتح الباب أمام ألونسو لقيادة الفريق.
تأثير على مستقبل البريميرليج
يُعد هذا التطور مهماً لمستقبل البريميرليج، حيث قد يؤدي تعيين ألونسو في أي من الناديين إلى تغيير ديناميكيات المنافسة. مع خلفيته الناجحة في ألمانيا وتجربته القصيرة مع ريال مدريد، يُنظر إلى ألونسو كمدرب قادر على إحداث تأثير فوري، مما يجعله هدفاً مرغوباً في سوق التدريب.



