أرنولد يعتذر للعراقيين بعد قيادة أسود الرافدين إلى كأس العالم 2026
أرنولد يعتذر للعراقيين بعد التأهل للمونديال

أرنولد يعتذر للعراقيين بعد قيادة أسود الرافدين إلى كأس العالم 2026

تحولت صالة الوصول في مطار سيدني الدولي بأستراليا إلى ساحة احتفال عراقية بامتياز، حيث استقبلت الجالية العراقية هناك المدرب جراهام أرنولد البالغ من العمر 62 عامًا بزفة الأبطال، وسط قرع الطبول والأهازيج العربية والأعلام المرفرفة، وذلك تكريمًا له بعد النجاح التاريخي في فك عقدة الأربعين عامًا وقيادة أسود الرافدين إلى نهائيات كأس العالم 2026.

فخور باللاعبين واعتذار مؤثر

في حديثه لإذاعة أس بي أس الأسترالية، لم يخفِ أرنولد دهشته من حجم الحفاوة التي استقبلته في موطنه، واصفًا المشهد بأنه مذهل. وأعرب المدرب الأسترالي عن فخره العميق بالمقاتلين الذين أشرف عليهم، مقدمًا اعتذارًا مؤثرًا للجماهير في بغداد وعموم العراق لعدم تمكنه من التواجد بينهم في قلب الاحتفالات الكبرى، نتيجة لظروف إغلاق المجال الجوي التي حالت دون عودته الفورية.

تحديات جيوسياسية في طريق التأهل

لم يكن طريق العراق نحو المونديال مفروشًا بالورود، بل كان ملحمة تعج بالتحديات الجيوسياسية واللوجستية؛ حيث تسببت الأزمات الإقليمية وإغلاقات الأجواء في شتات الفريق قبل موقعة الملحق العالمي الحاسمة. وفي الوقت الذي كان فيه أرنولد عالقًا في الإمارات واللاعبون يواجهون عثرات في التنقل، أثبت العراقيون معدنهم الصلب.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ورغم ضيق الوقت وشبح الإصابات الذي طارد التشكيلة، نجح القناص أيمن حسين في حسم المعركة لصالح العراق بنتيجة 2-1، ليعلن انطلاق ثورة من الفرح بدأت من أرض الملعب، حيث طار أرنولد على أكتاف لاعبيه حاملاً العلم العراقي، وصولاً إلى شوارع العراق التي احتفلت بـ 46 مليون مواطن استعادوا بريق الأمل الكروي.

استعدادات للمونديال ومجموعة نارية

وبعد هذا الإنجاز الذي أعاد الهيبة للكرة العراقية، يتأهب أسود الرافدين لخوض غمار المونديال ضمن مجموعة نارية تضم:

  • فرنسا
  • السنغال
  • النرويج

تطلعات العراقيين الآن لا تتوقف عند مجرد المشاركة، بل تمتد لمواصلة هذه المسيرة الأسطورية التي بدأت من قلب المعاناة وانتهت في أرقى المحافل الكروية العالمية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي