فينيسيوس جونيور يؤكد: ريال مدريد هو نادي أحلامي ولا أتخيل مستقبلي بعيدًا عنه
أكد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، خلال مؤتمر صحفي عُقد قبل مواجهة بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا، أنه لا يرى نفسه خارج النادي الملكي، معربًا عن رغبته الصادقة في الاستمرار لسنوات طويلة ضمن صفوف الفريق. وأوضح فينيسيوس أن عقده الحالي يتبقى فيه عام واحد فقط، لكنه لا يشعر بأي قلق بشأن ملف التجديد، مشيرًا إلى ثقته الكبيرة في إدارة النادي ورئيسه، وتوقع أن تتم مناقشة مسألة التجديد قريبًا.
ريال مدريد: ليس مجرد نادٍ بل هو "نادي الأحلام"
وصف فينيسيوس جونيور ريال مدريد بأنه ليس مجرد نادٍ عادي، بل هو "نادي الأحلام" الذي يرغب في كتابة تاريخه داخله، مؤكدًا أن هذه العلاقة تتجاوز الجانب المهني لتشعر بالانتماء العميق. وأضاف أن هذا الشعور يدفعه لبذل أقصى جهوده على أرض الملعب، حيث يعتبر النادي جزءًا لا يتجزأ من هويته الكروية والشخصية.
تأثير كيليان مبابي الحاسم ودوره في تعزيز ثقة الفريق
وعن علاقته بزميله النجم الفرنسي كيليان مبابي، أكد فينيسيوس أن ما يُقال خارج الملعب لا يعكس حقيقة ما يحدث داخليًا، مشددًا على أن مبابي يمثل إضافة كبيرة للفريق. وأوضح أن اللاعب الفرنسي يلعب دورًا مهمًا في منح الفريق الثقة من خلال أهدافه وتأثيره الحاسم، خاصة في المباريات الكبرى، حيث تُحسم مثل هذه المواجهات دائمًا بلمسات اللاعبين الكبار، ومبابي من أبرزهم.
قضية العنصرية: دعوة للتكاتف الجماعي ودعم لامين يامال
تطرق فينيسيوس جونيور إلى قضية العنصرية، مؤكدًا أنها تظل من أكثر الملفات تعقيدًا في كرة القدم والمجتمع، حيث تتكرر بشكل مزعج رغم كل الجهود المبذولة لمواجهتها. وأعرب عن أمله في أن يواصل لاعبين آخرين، مثل لامين يامال، هذا النضال، مشيرًا إلى أن المسؤولية لا تقع على عاتق لاعب واحد فقط. وأضاف أن الفوارق الاجتماعية تلعب دورًا كبيرًا، حيث يعاني أصحاب البشرة السمراء من الطبقات الفقيرة بشكل أكبر، رغم امتيازات اللاعبين.
وشدد فينيسيوس على أنه لا يتهم دولًا بعينها مثل إسبانيا أو ألمانيا أو البرتغال بالعنصرية، لكنه أكد أن العنصريين موجودون في كل مكان، وأن الحل يكمن في التكاتف الجماعي من أجل إنهاء هذه الظاهرة، حتى لا يضطر اللاعبون أو أي شخص آخر لمواجهة مثل هذه المواقف مجددًا.
عودة إيدير ميليتاو: تعزيز للفريق على المستويين الفني والشخصي
على صعيد آخر، أعرب فينيسيوس جونيور عن سعادته الكبيرة بعودة زميله إيدير ميليتاو، مؤكدًا أن الأمر لا يقتصر فقط على الجانب الفني، بل يمتد أيضًا للعلاقة الشخصية القوية التي تجمعهما. ووصف ميليتاو بأنه من أقرب أصدقائه وأفضل مدافع في العالم، مشددًا على أن الفريق يصبح أكثر قوة وصلابة بوجوده.
وأضاف أن عودة العناصر الأساسية تباعًا، مثل جود بيلينجهام وداني سيبايوس، تمنح ريال مدريد دفعة قوية في توقيت حاسم من الموسم، وتجعل الفريق أكثر تكاملًا وجاهزية للتحديات المقبلة، مما يعزز آمال الفريق في تحقيق الألقاب المحلية والأوروبية.



