قصة رقم قياسي غريب في أنفيلد: اللاعب الوحيد في ليفربول بلا أهداف
في نادي عُرف عبر تاريخه بشغفه الدائم لهز الشباك، حيث لا يقتصر التسجيل فيه على المهاجمين فقط، بل يمتد إلى المدافعين ولاعبي الوسط، يبرز اسم واحد داخل صفوف نادي ليفربول يحمل مفارقة نادرة في كرة القدم الحديثة. إنه المدافع الإنجليزي جو جوميز، اللاعب الذي لم يسجل أي هدف طوال مسيرته الاحترافية، لا مع ناديه ولا مع منتخبات بلاده.
مسيرة طويلة بلا زيارة للشباك
رغم مشاركاته الكثيرة في أعلى مستويات المنافسة، لم يتمكن اللاعب جوميز من هز شباك أي منافس. بدأ المدافع الإنجليزي مشواره الاحترافي مع تشارلتون أثليتيك في موسم 2014–2015، حيث خاض 24 مباراة، قبل أن ينتقل إلى ليفربول، حيث أصبح أحد العناصر الدفاعية الموثوقة وشارك في 268 مباراة بقميص الريدز.
وعلى الصعيد الدولي، مثل منتخب إنجلترا في 15 مباراة مع المنتخب الأول، إلى جانب مشاركاته مع مختلف المنتخبات السنية، دون أن يسجل أي هدف طوال تلك السنوات، مما يجعله حالة فريدة في عالم كرة القدم.
ألقاب بالجملة وسجل تهديفي صفري
المفارقة اللافتة أن جوميز، رغم سجله التهديفي الصفري، كان حاضرا في واحدة من أنجح فترات ليفربول الحديثة، وحقق مع الفريق 9 بطولات كبرى، أبرزها:
- دوري أبطال أوروبا
- الدوري الإنجليزي الممتاز
- كأس الرابطة مرتين
- كأس الاتحاد الإنجليزي
- الدرع الخيرية
- السوبر الأوروبي
- كأس العالم للأندية
هذا الإنجاز يسلط الضوء على كيف يمكن للاعب أن يساهم في الفريق دون الحاجة إلى تسجيل الأهداف.
مدافعون يسجلون وجوميز الاستثناء
في الوقت الذي يمتلك فيه مدافعو ليفربول أرقاما تهديفية لافتة، يظل المدافع الإنجليزي جو جوميز هو الاستثناء الواضح. على سبيل المثال:
- الهولندي فيرجيل فان دايك سجل 33 هدفا.
- الإسكتلندي أندرو روبرتسون أحرز 13 هدفا.
- الفرنسي إبراهيما كوناتي سجل 7 أهداف.
ورغم ذلك، لم ينجح جوميز في تسجيل هدف وحيد، مما يجعله ظاهرة تستحق الدراسة في عالم الإحصاءات الكروية.
قيمة لا تُقاس بالأهداف
ورغم هذا الرقم الغريب، لا يقلل ذلك من قيمة جو جوميز الفنية داخل الملعب. فقد عُرف المدافع الإنجليزي بمرونته التكتيكية، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز دفاعي، وثقة المدربين به في المباريات الكبرى. قد لا يحمل اسمه أي هدف في سجلات الإحصاء، لكنه بالتأكيد يحمل الكثير من الأدوار الخفية التي ساهمت في إنجازات ليفربول خلال السنوات الماضية، مما يثبت أن قيمة اللاعب قد تتجاوز مجرد الأرقام التهديفية.



