محكمة تونسية تحكم بالسجن عامين وغرامة ضخمة على المدرب السابق للنسور
أصدرت محكمة تونسية، اليوم الخميس، حكمًا غيابيًا بالسجن لمدة عامين بحق سامي الطرابلسي، المدرب السابق للمنتخب التونسي لكرة القدم، مع فرض غرامة مالية كبيرة تجاوزت نصف مليون دينار تونسي.
خلفية الاتهامات والتحقيق
جاء هذا الحكم على خلفية اتهامات تتعلق بقوانين الجمارك والمعاملات بالعملة الأجنبية، حيث أحيل الطرابلسي للمحاكمة مع عدة أشخاص آخرين في قضية فساد مالي. ووفقًا لتقارير إذاعة "جوهرة إف إم" التونسية، فقد تمت إدانته بسبب إنشائه شركة ثم إغلاقها دون تسوية الديون والمخالفات المالية المفروضة عليها.
تفاصيل الغرامات والتهم
تجاوزت الغرامات المالية المفروضة على الطرابلسي 500,000 دينار تونسي، مما جعله يواجه اتهامات بالفساد المالي التي شملت:
- عدم الامتثال لقوانين الجمارك التونسية.
- معاملات غير قانونية بالعملة الأجنبية.
- إدارة شركة بشكل غير نظامي أدى إلى تراكم الديون.
السياق الرياضي الحالي
يُذكر أن المدرب الفرنسي التونسي، صبري لموشي، هو من يقود حاليًا منتخب "نسور قرطاج"، الذي يستعد لخوض منافسات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. هذا الحكم يأتي في وقت يترقب فيه المشهد الرياضي التونسي تطورات جديدة بشأن الفريق الوطني.
ردود الفعل والتأثيرات
على الرغم من أن الحكم صدر غيابيًا، إلا أنه يسلط الضوء على قضايا الفساد المالي في الأوساط الرياضية، وقد يؤثر على سمعة الطرابلسي الذي كان شخصية بارزة في كرة القدم التونسية. وتشير التقارير إلى أن هذه القضية قد تفتح الباب لمزيد من التحقيقات في الشؤون المالية المرتبطة بالرياضة في تونس.



