واقعة عنصرية جديدة في إسبانيا بعد مباراة مصر: إهانات للإسلام واستهجان للنشيد الوطني
واقعة عنصرية جديدة في إسبانيا بعد مباراة مصر

واقعة عنصرية جديدة في إسبانيا بعد مباراة مصر: إهانات للإسلام واستهجان للنشيد الوطني

بعد ساعات قليلة من المباراة الودية التي جمعت منتخبي إسبانيا ومصر، والتي أثارت جدلاً واسعاً بسبب أحداث عنصرية، شهدت إسبانيا واقعة جديدة من هذا النوع يوم الأربعاء، مما أضاف إلى سلسلة الحوادث المقلقة في عالم كرة القدم الإسبانية.

تفاصيل الحادث في مباراة إسبانيا ومصر

انتهت المباراة بين إسبانيا ومصر بالتعادل السلبي، لكن الجماهير الحاضرة في ملعب اللقاء أطلقت صافرات استهجان أثناء عزف النشيد الوطني للمنتخب المصري، ثم تبعتها هتافات مسيئة للإسلام، مما أثار غضباً واسعاً على المستويين المحلي والدولي.

أدانت الحكومة الإسبانية هذه الحوادث بشدة، كما أصدر الاتحاد الإسباني لكرة القدم بياناً يرفض أي شكل من أشكال العنصرية. وانضم إلى هذه الإدانات العديد من الشخصيات الإسبانية البارزة، بما في ذلك لويس دي لافوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، ونجم الفريق لامين يامال، الذين عبروا عن استيائهم من السلوك غير المقبول في الملعب.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

حادثة جديدة في دوري الدرجة الثانية الإسباني

في نفس اليوم، شهدت مباراة في دوري الدرجة الثانية الإسباني بين سبورتنج خيخون وراسينج سانتاندير واقعة عنصرية أخرى. وفقاً لصحيفة ماركا، استدعى بورخا خيمينيز، المدير الفني لفريق سبورتنج خيخون، الحكم في الدقيقة 36 من المباراة ليخبره بأنه يتعرض للإهانة من المدرجات في ملعب إل ساردينيرو.

تم إيقاف اللعب لمدة دقيقة واحدة، حيث أبلغ الحكم دانيال بالينسيا مندوب المباراة، وأُذيع إعلان عبر مكبرات الصوت يؤكد أن سبب الإيقاف هو الإهانات العنصرية. ومع ذلك، لم يشبك الحكم ذراعيه كما هو معتاد في البروتوكول المتبع في مثل هذه الحالات، بل اكتفى بالتحدث مع المدرب ومندوب فريق راسينج.

ردود الفعل والإجراءات المتخذة

سرعان ما حدد فريق راسينج مكان الشخصين في المدرجات اللذين يُعتقد أنهما كانا مصدر الإهانات، وبرفقة أفراد الأمن، طلب منهما مغادرة مقعديهما والخروج من الملعب فوراً.

تحدث بورخا خيمينيز عن الأمر بعد المباراة قائلاً: "أعتقد أن المسألة تتعلق بالتوعية؛ يبدو أن الجميع قد اعتادوا على الإهانات في كرة القدم، وهذا غير مقبول." وأضاف: "الأمر لا يقتصر على مشجعي راسينج فقط؛ فمشجعونا يفعلون ذلك أيضاً - لقد أهانوا باتشيتا - والآن جميعهم. نعلم أنه لا يمكننا تعميم الأمر على جميع المشجعين، ولكن من المؤسف أن يأتي البعض إلى الملعب للإهانة بدلاً من الاستمتاع بكرة القدم. لا أعتقد أنه يجب علينا تطبيع هذا السلوك."

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

تداعيات الحوادث العنصرية في إسبانيا

هذه الحوادث المتكررة تثير تساؤلات حول مدى فعالية الإجراءات الحالية لمكافحة العنصرية في الملاعب الإسبانية، وتأثيرها على سمعة البلاد، خاصة في ضوء استعداداتها لاستضافة نهائي كأس العالم 2030. يتساءل الكثيرون عما إذا كانت إسبانيا قد تخسر شرف استضافة هذا الحدث العالمي إذا استمرت مثل هذه الحوادث.

يؤكد الخبراء على ضرورة تكثيف الحملات التوعوية وفرض عقوبات صارمة على المخالفين، لضمان أن تكون كرة القدم فضاءً آمناً للجميع، بعيداً عن أي تمييز أو إهانات.