اتحاد الكرة المصري يرفض الهتافات المسيئة في مباراة إسبانيا ويؤكد عمق العلاقات
أكد الاتحاد المصري لكرة القدم أن الأحداث التي شهدتها المباراة الودية بين منتخبي إسبانيا ومصر، والتي أقيمت في مدينة برشلونة الإسبانية، لن تؤثر على العلاقات الطيبة بين الطرفين، مشددًا على أن الهتافات المسيئة جاءت من قلة من جماهير المنتخب الإسباني.
تفاصيل المباراة والتصرفات المرفوضة
انتزع المنتخب المصري تعادلًا ثمينًا من مضيفه الإسباني بنتيجة (0-0)، مساء أمس الثلاثاء، في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم 2026. ورغم لعب الفراعنة بـ10 لاعبين منذ الدقيقة 84 بعد طرد حمدي فتحي، إلا أنهم صمدوا حتى صافرة النهاية، ليخرجوا بنتيجة إيجابية بعد اختبار قوي قبل المونديال.
لكن المباراة شهدت لقطات وصفتها الصحف الإسبانية بـ"المخزية"، عندما أطلق المشجعون الإسبان هتافات مسيئة للإسلام، حيث رددوا عبارات مثل "من لا يقفز فهو مسلم" أكثر من مرة خلال المباراة. كما أطلقت الجماهير صافرات استهجان عند ترديد النشيد الوطني المصري، في مشهد مفاجئ.
ردود الفعل الرسمية والتحقيقات
أدان الاتحاد الإسباني لكرة القدم، ونادي إسبانيول، والحكومة الإسبانية هذه التصرفات، وفتحوا تحقيقًا لمحاسبة المخالفين. من جهته، أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم بيانًا رسميًا اليوم الأربعاء، أكد فيه:
- إدانته الكاملة لواقعة العنصرية المقيتة في ملعب إسبانيول.
- رفضه التام لعدم احترام النشيد الوطني، معتبرًا ذلك ظاهرة سلبية يجب القضاء عليها.
- تقديره لبيانات الرفض والإدانة الصادرة عن الجهات الإسبانية الرسمية.
تأكيد على العلاقات الوطيدة
أضاف الاتحاد المصري في بيانه: "يؤكد الاتحاد المصري أن ما حدث من جانب قلة من الجماهير لن يؤثر مطلقًا على العلاقات الوطيدة التي تجمع بين الاتحادين المصري والإسباني". كما أشاد بالاستقبال الرائع لبعثة الفراعنة في برشلونة وتقديم كل التسهيلات والدعم.
واختتم البيان بالتأكيد على أن مصر تفتح ذراعيها لكل ممثلي الكرة الإسبانية ومواطني إسبانيا والدول الصديقة، على أرض الحضارة والمحبة والسلام، مع العمل مع فيفا والمؤسسات الدولية لمنع تكرار مثل هذه المشاهد في المستقبل.



