لاعب واتفورد السنغالي ميندي يهاجم قرار الكاف: "إنها فضيحة ولا يحترم الأفارقة أحد بعده"
أعرب نامباليس ميندي، نجم واتفورد السنغالي، عن غضبه الشديد من قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) الخاص بسحب لقب كأس أمم أفريقيا من منتخب السنغال ومنحه للمغرب، واصفًا هذا القرار بأنه "فضيحة" تضر بسمعة كرة القدم الأفريقية بأكملها.
ميندي: "القرار يحطم كرة القدم الأفريقية ويجعلنا نبدو كمهرجين"
في حوار حصري مع موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي، قال ميندي، البالغ من العمر 33 عامًا: "إنها فضيحة بالنسبة لي، كرة القدم الأفريقية هي التي تتضرر. الأمر لا يقتصر على السنغال فقط، بل يشمل كرة القدم الأفريقية بأكملها". وأضاف أن هذا القرار يجعل الأفارقة يبدون "كمهرجين" في أعين العالم، مشيرًا إلى أن الإنجليز في الدوري الإنجليزي يسخرون من الوضع، حتى في نادي واتفورد يتحدثون عنه باستخفاف.
غيابه عن أمم أفريقيا: "آلمني بشدة وحطمني الأمر"
على الرغم من عدم استدعائه للمشاركة مع منتخب السنغال في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، إلا أن ميندي أكد أن هذا الغياب "كلّفه غالياً" وألمه بشدة. قال: "لقد آلمني كثيراً أنني فوّت البطولة، لقد حطمني الأمر. إنه القدر. أنا مستاء منه، لكنني أمضي قدماً". وأشار إلى أن الأجواء داخل المنتخب كانت كالإخوة، مما زاد من حسرته على عدم التواجد معهم.
حلم كأس العالم لا يزال حيًا
رغم خيبة الأمل، لا يزال ميندي يحلم بالمشاركة في كأس العالم مع أسود التيرانجا. قال: "كأس العالم لا يزال حلماً. أبذل قصارى جهدي لأكون هناك. إنه هدف واضح. القرار يعود للمدرب، لكنه يعلم أنه يستطيع الاعتماد عليّ". وهذا يعكس تصميمه على مواصلة المسيرة الدولية رغم التحديات.
صدمة من أحداث النهائي
عند سؤاله عن أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا، أعرب ميندي عن صدمته الشديدة، قائلاً: "بصراحة، لن أتحدث عن الأمر. كنت مصدومًا. كنت مع زوجتي نشاهد. لقد صُدمت. كنا جميعًا مصدومين. كنا نتساءل: ما الذي يحدث؟ لم أفهم شيئًا. الحكم، لقد صدمَني. كان الأمر فظيعًا". هذه التعليقات تبرز مدى التأثير العاطفي الذي خلفه القرار على اللاعبين والمشجعين.
تأكيد على أهمية البطولة الأفريقية
اختتم ميندي حديثه بالإشادة بكأس الأمم الأفريقية، قائلاً: "إنها بطولة رائعة. بصراحة، إنها ممتازة، ومصدر فخر. في الواقع، لقد عشتها من كلا المنظورين. شاركت في كأس الأمم الأفريقية، وعشتها كمشجع". وهذا يؤكد قيمتها الكبيرة بالنسبة له وللاعبين الأفارقة، مما يجعل قرار الكاف أكثر إيلامًا.



